قال رئيس حركة فتح فاروق القدومي، في مذكرة معممة داخل الحركة، إن "أي عضو يخرج متعمدا عن قرارات اللجنة المركزية للحركة يعتبر مستقيلا من عضويتها"، مشيرا بذلك بشكل ضمني الى مروان البرغوثي الذي رشح نفسه مؤخرا لانتخابات رئاسة السلطة الفلسطينية .
وقال القدومي انه نظرا لقرب الانتخابات لرئاسة السلطة الوطنية الفلسطينية فإن أي عضو من اعضاء حركة فتح يخرج عامدا متعمدا عن قرارات اللجنة المركزية للحركة يعتبرا مستقيلا من عضويتها بغض النظر عن مرتبته التنظيمية و تشطب عضويته من حركة فتح بقرار تصدره اللجنة المركزية في اجتماع لها.
وشدّد القدومي في لقاء مع ممثلي وسائل الاعلام العربية والدولية المعتمدين في تونس عقده ليلة امس على ضرورة التنظيم والانضباط داخل حركة فتح في الظروف الصعبة والدقيقة التي يواجهها الشعب الفلسطيني.
وقال ان قيادة حركة فتح تسعى وفي اطار الاحترام لحقوق العضوية و حرية الكلمة وتقديس المبادرة لأعضائها الى تهيئة الاجيال القادمة لاستلام المسؤوليات القيادية في الوقت المناسب، و قال ان البرغوثي يكون قد اختار الاستقالة من فتح اذا ترشح خارج قرارات الحركة.
واستبعد القدومي ماتردد من إمكانية عقد المؤتمر العام لحركة فتح داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة، مشيرا الى انه كان يراد الدعوة لعقد مؤتمر في شهر اب/اغسطس المقبل مضيفا الى ان اللجنة المركزية لحركة فتح ستجتمع بدعوة من امين سرها لتدرس بعد الانتخابات متى يعقد المؤتمر العام للحركة مشددا على ضرورة عقده في الخارج.
وقال فاروق القدومي ان شارون قد اتعبته الانتفاضة و انه مجبر و مكره على الانسحاب من جزء من الاراضي الفلسطينية المحتلة و ان ذلك سيكون بداية الانسحاب من جميع الاراضي الفلسطينية المحتلة.
وقال ان الفلسطينيين بعد استشهاد الرئيس عرفات يرون أنفسهم امام تحديات عديدة تتطلب منهم تنظيم امرهم في الداخل و كذلك علاقاتهم العربية و الدولية، مشيرا الى ان الانتخابات الفلسطينية ستكون حرة و قد تتم بإشراف مراقبين من الاشقاء العرب و من الاصدقاء الاوروبيين شرط ان تكون بعيدة عن كل المؤثرات التي تعيق حركة المواطنين الفلسطينيين.
داعيا في هذا المجال الى انسحاب اسرائيل من كل المدن و القرى الفلسطينية وإلغاء الحواجز في الطرقات وعدم تدخل جيش الاحتلال الاسرائيلي في الانتخابات اضافة الى تمكين المواطنين الفلسطينيين في القدس الشرقية من ممارسة حقهم الانتخابي دون شرط.
ودعا القدومي اعضاء اللجنة الرباعية الدولية الى عدم التهاون في الضغط على إسرائيل للسماح للمواطنين الفلسطينيين بحرية كاملة بدون حواجز او تهديدات لممارسة حقهم الانتخابي.
وشدّد على اهمية التنسيق بين القيادة الفلسطينية و الدول العربية المجاورة و خاصة مصر و الاردن من ناحية و سوريا و لبنان من ناحية اخرى مشيدا في هذا المجال بالدعم الذي تقدمه بقية الدول العربية سواء في الخليج او في المغرب للقضية الفلسطينية—(البوابة)—(مصادر متعددة)