عبر فاروق القدومي أمين سر حركة فتح عن أسفه لنجاح أشخاص في انتخابات الحركة الأخيرة وصفهم بأنهم تسببوا في كوارث وطنية.
وقال القدومي بحسب صحيفة القدس المقدسية "بدلاً من أن يحاكموا على ما اقترفوه من جرائمهم فإنهم ومع الأسف تمكنوا من المال والرجال وأصبحوا أعضاء في اللجنة المركزية".
وحول التوقعات بتزكية القائد العام لحركة "فتح" محمود عباس للقدومي إلى عضوية اللجنة المركزية، قال :"أنا ما زلت أمين سر اللجنة المركزية لحركة "فتح" ولا حاجة لمن يزكيني فليس لأحد أن يمنح غيره أكثر مما لنفسه من الحقوق".
وشكك القدومي في طريقة انتخاب الرئيس عباس قائداً لـ"فتح" قائلاً: "إن اللوائح والأنظمة الداخلية الفتحاوية توجب أن تتم عملية الانتخاب بشكل سري داخل غرف مخصصة لذلك، أما الانتخاب العلني بالشكل الذي تم فيه انتخاب أبو مازن فان ذلك يشكل إكراهاً غير مباشر يؤثر على إرادة الناخب ويفتح المجال لصاحب السلطة والنفوذ للانتقام من معارضيه".
وأضاف "بصرف النظر عما إذا كان أبو مازن أو غيره في هذا المنصب، فأننا نرى أن تمركز جميع السلطات في يد شخص واحد ووضعه فوق كل أشكال المسائلة والمحاسبة أمر خطير بكل المقاييس ويتناقض مع منطلقات الحركة الأساسية وتاريخها النضالي".
وجدد القدومي موقفه من المؤتمر قائلاً :"نؤكد على عدم شرعية هذا المؤتمر لانعقاده تحت حراب الاحتلال بما يجعله غير معبر عن الإرادة الحقيقية لحركة "فتح"، ولأننا نعلم المقابل الذي وافقت "إسرائيل" بمقتضاه على عقده في بيت لحم بل وقدمت كل التسهيلات اللازمة لذلك".