القتال يمتد إلى مدينة سودانية بإقليم دارفور

تاريخ النشر: 04 يوليو 2013 - 04:32 GMT
نازحون في دارفور
نازحون في دارفور

قال شهود إن تبادلا لاطلاق النار وقع يوم الخميس في ثاني أكبر مدينة سودانية وتقع في إقليم دارفور مما دفع السكان إلى اللجوء لأماكن آمنة وإلغاء الأمم المتحدة رحلة جوية روتينية لدارفور.

وقال سكان إن دوي إطلاق نار كثيف سمع قرب مقر قوات الأمن في نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور. ولم تعرف هويات المسلحين.

وتصاعدت الاشتباكات بين الجيش ومتمردين وقبائل متناحرة في دارفور خلال الشهور القليلة الماضية لكنها اقتصرت حتى الآن على المناطق الريفية.

وقال ساكن إن رجالا يرتدون الزي العسكري تبادلوا إطلاق النار مع أشخاص داخل مقر قوات الأمن لكن لم تتوفر تفاصيل أخرى.

ولم يتسن الحصول على تعليق على الفور من مسؤولين سودانيين.

وقال ساكن آخر لرويترز عبر الهاتف بينما تعالت أصوات إطلاق النار "الناس مذعورة والمحلات مغلقة."

وأفاد مصدر في الأمم المتحدة بأن المنظمة الدولية ألغت رحلة جوية اعتيادية من الخرطوم إلى نيالا لاعتبارات أمنية وأن العاملين في الأمم المتحدة بالمدينة نقلوا إلى مخبأ.

وفشلت جهود سلام دولية استمرت سنوات في إنهاء الصراع في دارفور بعد أن حملت قبائل اغلبها افريقية السلاح عام 2003 في وجه الحكومة السودانية التي يتهمونها بالتمييز ضدهم.

وتراجع العنف بعد أن وصل إلى ذروته عامي 2004 و2005 لكنه عاد هذا العام وتورط فيه الجيش والمتمردون وقبائل عربية سلحت الحكومة الكثير منها في وقت سابق ولا زالت تتقاتل على الموارد والأرض.