اعلنت مصادر اعلامية بلجيكية ان اجهزة الامن البلجيكية اعتقلت التركي نجيم العشراوي المشبته به في المشاركة بتفجيرات بروكسل امس الثلاثاء
وقالت صحيفة "lalibre" إن الشرطة البلجيكية في مدينة أندرلخت نجحت باعتقال العشراوي، الذي ظهر في صورة التقطتها كاميرات مراقبة مع الشقيقين خالد وإبراهيم قبل شن الهجمات الدامية.
وكانت المعلومات اكدت ان الشقيقين خالد وإبراهيم البكراوي هما من نفذا التفجيرين الانتحاريين في مطار بروكسل، فيما فر العشراوي من المكان ذكرت صحيفة التليجراف أن الشرطة نشرت اسمين هما نجم العشرواي ومحمد اربيني قالت انهما هاربين من الشرطة بعدما أفلتا من الغارة التي نفذها السلطات البلجيكية في بروكسل ونتج عنها القاء القبض على صلاح عبد السلام.
ونشرت النيابة الفدرالية البلجيكية هوية شريك جديد في اعتداءات باريس في 13 نوفمبر، اسمه نجم العشراوي، وكان معروفا حتى الآن بسفيان كيال. وقالت إنه مولود في 18ايار 1991 وذهب إلى سوريا في شباط 2013. وقد يكون ساعد في تحضير الأحزمة الناسفة.
بعد ثلاثة أيام من اعتقال المشتبه به الرئيسي في اعتداءات باريس صلاح عبد السلام، سجل التحقيق تقدما الإثنين مع كشف هوية شريك اسمه نجم العشراوي عثر على آثار من حمضه النووي على متفجرات استخدمت يوم 13 نوفمبر.

وأعلنت أن العشراوي، قام باستئجار منزل تعرض لمداهمة في 26 نوفمبر 2015 في أوفليه قرب نامور بجنوب بلجيكا. واستخدم هذا المنزل لتدبير اعتداءات باريس. وكان أيضا عبر في سيارة في 9 سبتمبر نقطة تفتيش عند الحدود النمساوية-المجرية برفقة صلاح عبد السلام ومحمد بلقايد، الجزائري البالغ من العمر 35 عاما الذي قتلته الشرطة الثلاثاء في فورست في جنوب غرب بروكسل.
ويشتبه المحققون بأن العشراوي وبلقايد أجريا اتصالات هاتفية مع عدد من أعضاء المجموعة ليلة تنفيذ الاعتداءات.
وكان المدعي العام البلجيكي فريدريك فان ليف أكد أن الشرطة حددت ثلاثة مشتبه بهم في الهجوم، اثنان منهم انتحاريان قتلا في تفجيرين، ولا يزال البحث جاريا عن الثالث، في الوقت الذي تقوم الشرطة فيه بحملات مداهمة في جميع أنحاء البلاد.

كذلك تسعى السلطات البلجيكية للقبض على محمد عبريني البلجيكي ذي الأصول المغربية باعتباره متواطئا رئيسيا مع صلاح عبد السلام المتورط في هجمات باريس.
وقالت صحيفة "lalibre" ان الشخصين الذين يرتديان سترتين داكنتي اللون ويسيران جنبا إلى جنب كما يبدوان في الصورة، هما في الواقع الشقيقان خالد وإبراهيم البكراوي، في حين أن الشخص الثالث هو نجيم.

وتضاربت الأنباء بشأن موقع الهجمات التي شنها الشقيقان، إذ قالت مصادر إنهما فجرا نفسيهما في مطار بروكسل، مما أدى إلى مقتل 14 شخصا وإصابة العشرات بجروح، الثلاثاء.
إلا أن شبكة "في.أر.تي" قالت إن الشقيقين تحركا في مكانين مختلفين، فأحدهما نفذ الاعتداء في المطار، بينما فجر الثاني نفسه في محطة مالبيك للمترو، مما أوقع 15 قتيلا على الأقل.
عمال تنظيفات بروكسل يعثرون على كمبيوتر للإرهابيين
عثرت الشرطة، في منطقة سكاربيك بالعاصمة البلجيكية، على كمبيوتر يتضمن مراسلات أشخاص لهم علاقة بتنظيم "داعش".
أفادت بذلك قناة RTL، الأربعاء 23 مارس/آذار، وذكرت أن عمال التنظيفات في شركة Bruxelles-Propreté عثروا مساء الثلاثاء على جهاز الكومبيوتر مرميا في القمامة.
وأشارت القناة إلى أن الجهاز كان في كيس للقمامة وهو ما أثار اهتمام العمال وقلقهم (للتخلص من أجهزة الكمبيوتر القديمة، في بلجيكا، يجري وضعها في حاوية خاصة تابعة للشركة المذكورة أعلاه)، عدا عن أن الجهاز لم يبد قديما، فقام العامل بإبلاغ الشرطة بالأمر على الفور.
وأكد مصدر في الشرطة أن الكمبيوتر كان يحتوي على مراسلات بين أشخاص لهم علاقة بتنظيم "داعش".