أعلنت الداخلية المصرية، اليوم الأربعاء، القبض على المتهم بقتل مديرة مصرف أبوظبي الإسلامي نيفين لطفي، والذي كان يعمل كفرد أمن في المجمع السكني الذي تقطنه.
وكان مصدر أمني قال، في وقت سابق، إن الأجهزة الأمنية ألقت القبض على متهم بقتل نيفين لطفي والتي عثر على جثتها، أمس الثلاثاء، داخل مسكنها بمدينة 6 أكتوبر مصابة بعدة طعنات.
وافادت تحريات المباحث العامة، كشفت عن هوية الجاني، وأن الدافع وراء الجريمة هو السرقة، ونفى ما أشيع من أن القاتل يتردد على فيلا الضحية، لافتًا إلى أن المتهم حصل على مفاتيح الفيلا بمعاونة أحد المقربين من الضحية.
وأضاف أنه تبين من تحريات الإدارة العامة لمباحث الجيزة، وجود بعثرة بمحتويات الجناح الذي تسكنه نيفين لطفي، وأن جثة المجني عليها ملقاة أعلى سريرها، وبها طعنة بالذقن وطعنتان أسفل الأذن اليسرى، وطعنتان بالظهر، وأخرى بالرقبة، وهناك دماء على السرير، وعلى حوائط الغرفة، ومفاتيح الإنارة، وأرضية دورة المياه.
وأوضح المصدر أن الجاني دخل الفيلا بطريقة مشروعة، من خلال الحصول على المفتاح، بواسطة أحد أفراد الحراسة الخاصة بالضحية.
وقررت البورصة المصرية، الثلاثاء، وقف التعامل والتداول على أسهم بنك "أبو ظبي الإسلامي" في أعقاب الإعلان عن مقتل لطفي.
وبحسب موقع البنك الرسمي، فإن المجني عليها كانت تتمتع بخبرة دامت أكثر من ثلاثين عامًا في العمل المصرفي، وخبرات متنوعة، بفضل عملها في قطاعات الشركات والمشروعات الصغيرة والمتوسطة والتجزئة المصرفية.
كما اكتسبت خبرة دولية من الولايات المتحدة وأوروبا والأسواق الناشئة، خاصة في مجال إدارة أعمال المشروعات الصغيرة والمتوسطة وإدارة المخاطر الائتمانية ورأس المال.
والتحقت لطفي، بمصرف أبو ظبي الإسلامي – مصر بعد عملها في بنك سيتي جروب التجاري لأوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، ومقره لندن، وكان آخر مواقعها الوظيفية، مديرة العمليات والعضو المنتدب ورئيس الشؤون الائتمانية.
وأضافت الداخلية المصرية في بيان أن المتهم كان قد تم فصله من عمله بالمجمع السكني "لسوء سلوكه ولتعاطيه المواد المخدرة".
وتابع البيان، أن المتهم عاطل ومقيم بروض الفرج، سبق اتهامه في 10 قضايا وسرقة وحيازة مخدرات وتعد بالضرب، ومحكوم عليه بالحبس 3 أشهر في قضية سرقة.
وأشارت الداخلية، في بيانها، إلى أن المتهم اعترف بارتكاب الواقعة وقيامه بالتسلل لمسكن الضحية عن طريق تسلق سور الفيلا، وقام بكسر نافذة المطبخ واستل سكيناً ودخل غرفتها بدافع السرقة، وحال استشعار المجني عليها به ومقاومتها له طعنها عدة طعنات متفرقة أودت بحياتها.
وأوضح البيان، أن المتهم اعترف بسرقة جهاز آي باد، و600 دولار، و145 درهماً إمارتياً وبعض المتعلقات الشخصية، مشيرةً إلى أنه قال في التحقيقات أنه عند خروجه من مسكن القتيلة سرق سيارتها للهرب إلا أنه تعرض لحادث سير حيث مما دعاه لتركها وفر هارباً.
