طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأحد المجتمع الدولى بدعم الجهود الفلسطينية الرامية الى استصدار قرار من مجلس الامن الدولى يضع سقفا زمنيا للاحتلال الاسرائيلى للاراضى الفلسطينية.
واشار عباس إلى استمرار الشعب الفلسطيني بالتمسك بالسلام وكافة الالتزامات وفقا للشرعية الدولية.
واشار إلى أن هناك حاجة إلى أربعة مليارات دولار لإعادة اعمار قطاع غزة عقب ما لحق بها من دمار خلال عملية ” الجرف الصامد” التي شنتها قوات الاحتلال الاسرائيلي على القطاع فى حزيران/ يونيو الماضى.
وقال عباس، في كلمته خلال افتتاح مؤتمر إعادة اعمار غزة بالقاهرة الأحد، ان الحرب الاخيرة خلفت خسائر بشرية ومادية كبيرة في قطاع غزة، لافتا إلى أن احياء كاملة أصبحت ركاما وشرد مئات الالاف جراء الحرب الاخيرة.
وأوضح أن هناك حاجة ماسة لإعادة بناء المؤسسات الحكومية في قطاع غزة، وقال “سنظل نعمل دون كلل أو ملل لرفع الظلم والمعاناة عن قطاع غزة”.
وقال إن انعقاد هذا المؤتمر تأكيد على ارتباط عملية اعادة الاعمار بمجمل الاقتصاد الفلسطيني، لافتا إلى الحاجة إلى اربعة مليارات دولار لإعادة اعمار قطاع غزة.
وتوجه عباس بالتحية إلى الرئيس السيسي على جهوده من أجل إنهاء الحصار الاسرائيل على قطاع غزة.
وقال إن الاحتلال الاسرائيل لم يتوقف عن مخططاته الاستيطانية لتهويد القدس، مضيفا “سنسعى لاستمرار وتثبيت الهدنة مع الاحتلال لوقف نزيف الدم، مطالبا الاطراف المعنية بذل الجهود لاستمرار الهدنة.
السيسي: انهاء النزاع
وكان الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي افتتح الأحد أعمال المؤتمر الدولي حول فلسطين والذى يعقد تحت عنوان “مؤتمر إعادة إعمار غزة”، بمشاركة 50 دولة و20 منظمة دولية بالقاهرة
وخاطب الرئيس المصري إسرائيل الأحد بالقول ان “الوقت حان لانهاء النزاع مع الفلسطينيين”، وذلك لدى افتتاح مؤتمر دولي في القاهرة للدول المانحة لاعادة اعمار قطاع غزة.
وقال الرئيس المصري الذي كان يجلس على المنصة الى جانب الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزير الخارجية الامريكي جون كيري والامين العام للامم المتحدة بان كي مون “اقول للشعب والحكومة في اسرائيل ان الوقت قد حان لانهاء النزاع″.
وينوي وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الاستفادة من اللقاء الذي يجمع وزراء خارجية ثلاثين بلدا ومندوبين عن منظمات دولية ليطلب من الفلسطينيين والاسرائيليين استئناف عملية السلام التي اطلقها وفشلت في نيسان/ ابريل الماضي.
واسفرت الحرب التي استمرت 50 يوما في تموز/ يوليو وآب/ اغسطس عن اكثر من 2100 قتيل في قطاع غزة، معظمهم من المدنيين و73 من الجانب الاسرائيلي معظمهم من الجنود. وخلفت الحرب دمارا هائلا في القطاع المحاصر منذ 2006