ذكرت صحيفة مصرية الجمعة، ان مصر ستستضيف قمة خماسية في ايار/مايو لبحث تبعات قرار للامم المتحدة بتقديم المشتبه بارتكابهم جرائم حرب في دارفور بغرب السودان الى العدالة.
وقالت صحيفة "الاهرام" ان زعماء مصر والسودان وليبيا ونيجيريا وتشاد سيحضرون القمة التي تعقد يومي 15 و16 (ايار) مايو وقالت انهم سيناقشون ايضا سبل احتواء الوضع الانساني في دارفور حيث نزح أكثر من مليونين بسبب الصراع الذي بدأ أوائل عام 2003 .
وألغيت قمة مقررة في مصر في ابريل نيسان بسبب عدم استطاعة بعض الزعماء الحضور.
وقالت الصحيفة شبه الرسمية "السودان قد أكد من جديد اصراره على محاكمة المتهمين بارتكاب هذه الجرائم امام القضاء السوداني واجراء محاكمة عادلة وشفافة لاي متهم."
ولم تذكر الاهرام مصدرها وقالت ان القمة ستعقد في منتجع شرم الشيخ المطل على البحر الاحمر.
وأحال مجلس الامن التابع للامم المتحدة المتهمين بارتكاب جرائم حرب في دارفور الى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي. لكنه ترك الباب مفتوحا أمام السودان لاجراء المحاكمات اذا اتسمت بمصداقية.
وشن متمردو دارفور حملة منذ أكثر من عامين ضد ما يصفونه بتحيز الحكومة السودانية لقبائل عربية الاصل.
وأدانت مفوضية حقوق الانسان في الامم المتحدة في ابريل نيسان الماضي انتهاكات "واسعة النطاق ومتكررة" في دارفور.
ولم تصل المفوضية الى حد ادانة السودان بشأن مزاعم الانتهاكات لكن قرارا للامم المتحدة اتهم القوات السودانية وميليشيا الجنجويد ذات الاصول العربية بالقيام بحملة عنف تتضمن القتل والاغتصاب.
وقالت صحيفة الاهرام ان "قمة شرم الشيخ حول دارفور ستبحث ايضا سبل احتواء الوضع داخل الاقليم السوداني مع الاستفادة من (اتفاق نيفاشا) للسلام بين جنوب وشمال السودان في ايجاد صياغة سياسية للاتفاق بين الحكومة السودانية والحركات المتمردة."
ووقع اتفاق نيفاشا في كانون الثاني/يناير لانهاء 21 عاما من الحرب الاهلية بين الحكومة والمتمردين في جنوب السودان.