القاهرة تدعو لمعاملة حسنة لسفيرها المخطوف والحكومة العراقية تقر بوقوع انتهاكات

تاريخ النشر: 04 يوليو 2005 - 06:11 GMT

دعت القاهرة خاطفي سفيرها في بغداد لمعاملته بالحسنى وقالت انه مدافعا عن القضايا العربية فيما اقرت الحكومة العراقية بوجود انتهاكات ارتكبتها قوات الامن

القاهرة تدعو خاطفي سفيرها لمعاملته بالحسنى

دعت وزارة الخارجية المصرية خاطفي الشريف إلى معاملته معاملة حسنة على اعتباره مناصرا للقضايا العربية. وأدان الحزب الاسلامي، أبرز أحزاب السنة في العراق، عملية الاختطاف وطالب "بالافراج الفوري" عن السفير.

واختطف السفير المصري لدى العراق إيهاب الشريف بعد خمسة أسابيع من وصوله للبلاد. واحتجز الشريف من قبل مسلحين في بغداد مساء السبت عندما كان يشتري صحيفة. وأكدت وزارة الخارجية المصرية اختفاء الشريف وقالت إنها تجري اتصالات مع الحكومة العراقية "وجميع الاطراف الاخرى" من أجل إطلاق سراحه. يذكر ان الشريف وصل الى بغداد في الاول من الشهر الماضي بصفته دبلوماسيا رفيع المستوى، ثم رقي الى سفير. وأصبحت مصر بذلك اول دولة عربية تعين سفيرا في العراق منذ الحرب التي قادتها الولايات المتحدة على العراق عام 2003 وهو ما اشادت به الخارجية العراقية الاسبوع الماضي. وحثت الولايات المتحدة الدول العربية على تعيين سفراء لها في بغداد في محاولة لتعزيز الدولة الجديدة وتقويض التمرد المسلح.

وقال شهود للاسوشيتدبرس إن أحد المسلحين ضرب السفير بمؤخرة مسدسه على رأسه في الوقت الذي هتف فيه آخرون بأن الشريف"جاسوس أميركي". وقال الشهود إن المسلحين قاموا بعد ذلك بحشر الشريف في صندوق السيارة الخلفي وانطلقوا مسرعين.

وأقامت الشرطة طوقا أمنيا حول السفارة المصرية وفتش الجنود الاميركيون سيارة الشريف التي كانت متوقفة بالقرب من موقع الاختطاف.

الامن العراقي قام بانتهاكات

الى ذلك اقرت الحكومة العراقية بأن بعضا من قواتها الامنية الجديدة يلجأ الى اشكال التعذيب والانتهاكات التي كانت تستخدم ابان حكم صدام حسين في اطار سعي هذه القوات لإخماد التمرد بين العرب السنة.وردا على احدث تقرير من بين العديد من التقارير التي تزعم لجوء الشرطة العراقية وقوات الامن الاخرى على نطاق واسع للاعتقال دون سند قانوني والعنف ضد السجناء أنحى متحدث حكومي باللائمة في جانب من ذلك على العنف الذي روع المجتمع العراقي أثناء حكم صدام وقال ان الوزراء يتصدون لهذه المشكلة. وقال ليث كبة المتحدث باسم رئيس الوزراء العراقي في افادة صحفية بعد نشر تقرير بصحيفة اوبزرفر البريطانية يتضمن تفاصيل مزاعم عن وجود فرق اعدام ومراكز تعذيب سرية ان هذه الامور تحدث وان الحكومة تعلم بذلك. وأضاف أن هذا لا يحدث لان الحكومة توافق عليه أو تعتمده كسياسة ومضى يقول ان الوزراء يشعرون بالقلق لهذا الامر. وقبل ستة أشهر وثقت منظمة هيومان رايتس ووتش ومقرها نيويورك ما وصفته بانتهاكات متفشية وترتكب بشكل دءوب على ايدي قوات الامن.