القاعدة في المغرب الاسلامي تطالب فرنسا الاعتراف بجرائمها

تاريخ النشر: 11 يوليو 2007 - 08:09 GMT
انتقد زعيم "تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي" جهود تطوير العلاقات بين الجزائر وفرنسا ودعا فرنسا الى "ان تعترف بكل جرائمها المرتكبة في حق المسلمين بالجزائر".

وندد امير التنظيم ابو مصعب عبد الودود في بيان نشر على شبكة الانترنت بشكل خاص بالجهود الرامية حسب قوله الى توقيع معاهدة صداقة بين فرنسا ومستعمرتها السابقة الجزائر.

وجاء في البيان الذي تزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الثلاثاء للجزائر "لا يزال بين فرنسا والمسلمين سور عازل من الجماجم والاشلاء وبحر متلاطم من الدموع والدماء مضيفا ان "الدين الاسلامي الصحيح يرفض مصطلح الصداقة مع الكفار" على حد قوله.

وتابع عبد الودود في بيانه "ان تاريخ فرنسا في الجزائر منذ 1830 الى اليوم كله جرائم ومظالم وهيمنة واستبداد وابادة وتقتيل ونفي وتشريد ولا يكاد يجد المتصفح لهذا التاريخ على مدار قرنين كاملين ما يصلح لان يكون مسوغا لقيام علاقات ولو سطحية مع فرنسا فضلا عن ان يجد ما يبرر صداقة معها".

وختم بيانه بلهجة لا تخلو من تهديد وقال انه "اذا تمادى ساركوزي في ضلاله القديم واستمر في اصراره على ان الابناء لا يمكنهم الاعتذار عما فعل الابناء فعليه ان ينتظر ان لا يسكت الابناء في الجزائر عما فعل بالآباء".

كما طالب فرنسا بان تتوقف عن التدخل في شؤون الجزائر وان تسحب قواتها من افغانستان ولبنان.