هاجم قيادي بارز في تنظيم القاعدة العاهل السعودي الملك عبد الله معتبرا في تسجيل
مصور على الانترنت إن الحوار بين الأديان الذي دعا إليه هدفه إبدال الإسلام "بدين جديد" مقبول عند اليهود والمسيحيين.وجاءت هذه الرسالة من أبو يحيى الليبي بعد خطوة سعودية لا سابق لها بعقد مؤتمر
للاديان في اسبانيا هذا الشهر دعا فيه الملك عبد الله أتباع الديانات الكبرى في العالم إلى الابتعاد عن التطرف والسعي نحو الوفاق.وقال الليبي في التسجيل الذي وضع الاثنين على موقع على الانترنت "ان دعوة
تقارب الاديان.. ليست دعوة عفوية مرتجلة.. (بل) لتكون جزءا محكما وحلقة متصلة من الحرب الصليبية المكشوفة على الاسلام والمسلمين.. فأعداء الله لا يريدون منا أكثر من الانسلاخ عن ديننا."وأضاف "فهي في واقعها دعوة صريحة الى التخلي عن الاسلام.. والبحث عن القواسم
وكثيرا ما يصدر الليبي رسائل بالنيابة عن القاعدة. ويبدو أن التنظيم يعده ليكون
المتحدث باسمه منذ فراره من سجن أميركي في أفغانستان عام 2005 .وسعى الملتقى الذي عقد في مدريد لجمع شمل المسلمين واليهود والمسيحيين وعزل من
يستخدمون الدين في تبرير العنف أو عدم التسامح. وهذه أول مرة تدعو فيها السعودية اليهود لمثل هذه التجمعات.ووجه العاهل السعودي الدعوة أيضا للبوذيين والهندوس والسيخ
.
