اعتبر المسؤول في تنظيم القاعدة ابو يحيى الليبي ان الدعوة الى التقارب بين الاديان التي اطلقها العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز ستقود الى انتشار الكنائس "في قلب جزيرة العرب" بحسب ما جاء في شريط فيديو نشر الخميس على الانترنت.
وفي ما يشبه التهديد الموجه الى الملك عبدالله الذي لم يسمه الليبي بالاسم قال "انها والله لساعة الفوز لمن اراد ان يكون من سادة الشهداء ... فيقوم في وجه هذا المعتوه المرتد ويرد هراءه".
واضاف "ان لم تقفوا اليوم وقوف الابطال في وجه هذا الطاغية العابث وافسحتم المجال لعلماء الضلالة يبررون له ويسوغون حماقاته ليأتين اليوم الذي ترون فيه نواقيس الكنائس تدق بقلب جزيرة العرب وما امر دويلة قطر منكم ببعيد" في اشارة الى تدشين كنيسة اخيرا في قطر.
ويعلق الليبي بذلك على دعوة وجهها اخيرا العاهل السعودي للحوار بين الاديان.
فقد اقترح الملك عبد الله في 24 آذار/مارس في دعوة غير مسبوقة من المملكة السعودية عقد حوار بين الاسلام والمسيحية واليهودية.
وقال العاهل السعودي "عرضت تفكيري على علمائنا في المملكة العربية السعودية لاخذ الضوء الاخضر منهم ولله الحمد وافقوا على ذلك. والفكرة ان اطلب من جميع الاديان السماوية الاجتماع مع اخوانهم في ايمان واخلاص لكل الاديان لاننا نحن نتجه الى رب واحد".
وقال ابو يحيى الليبي "يا علماء جزيرة العرب ها هو حامي حمى التوحيد كما يزعم علماء التملق والتزلف يرفع راية التآخي بين الاديان ويهرف بما لا يعرف ويحسب انه قد وجد الحكمة التي جهد الكثيرون بالبحث عنها لنزع فتيل الحروب وقطع اسباب العداوة بين الشعوب". وتابع "لا وسطية لا تقارب لا تعاضد بيننا وبين الملل الاخرى".
