واعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية النمساوية بيتر لاونسكي-تيفينثال في بيان نقلته وكالة الانباء النمسوية (اي بي اي) ان تمديد الانذار الذي اعلنه تنظيم القاعدة من خلال موقع على شبكة الانترنت "يتطابق مع المعلومات التي تلقيناها".
وكانت القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي اعلنت انها مددت لاسبوع المهلة التي انتهت الاحد لتلبية شروطها وهددت بقتل الرهينتين النمساويين في حال جرت محاولة لاطلاق سراحهما بالقوة حسب ما جاء في بيان نشر على شبكة الانترنت الاثنين.
وجاء في البيان "بعد انقضاء المهلة المحددة بثلاثة ايام والتي قدمت لدولة النمسا بخصوص قضية السائحين المختطفين واستجابة منا لمطلب الطرف المفاوض نود ان نعلن للرأي العام ان المجاهدين قرروا امهال النمسا مدة اسبوع اخر ابتداء من منتصف ليل البارحة (الاحد)".
وتابع البيان "انها فرصة اخيرة من المجاهدين لتبرئة ذمتهم امام عائلتي الرهينتين والشعب النمساوي ولاعطاء الوقت الكافي لدولة النمسا للاستجابة لمطالبهم المشروعة".
واضاف البيان "ان المجاهدين يحملون النمسا وتونس والجزائر مسؤولية حياة المختطفين في حال انقضاء المدة (منتصف ليل 23 اذار/مارس) وعدم الاستجابة للمطالب".
وتابع البيان "ان اي محاولة عسكرية لتحرير الرهائن ستكون فاشلة ومصيرها اعدام المختطفين فورا".
واضاف مخاطبا السلطات النمساوية "انكم كما تحرصون على تحرير مواطنيكم فاننا نحرص كل الحرص على فك اسر اخواننا واذا كان مواطناكما يلقيان معاملة حسنة منا لما يوجبه علينا ديننا تجاه الاسرى فان اخواننا يسامون ابشع انواع التعذيب والقهر والظلم داخل غياهب السجون".
من جهة اخرى اوضح المتحدث النمساوي ان هيئة الازمة التي شكلتها السلطات النمساوية ستجتمع مجددا صباح الثلاثاء. وتعمل هذه الوزارة بمساعدة اجهزة استخبارات لا سيما فرنسية والمانية وجزائرية من اجل الافراج عن الرهينتين.
ورفض المتحدث باسم الحكومة النمساوية تاكيد حصول اتصال بين المستشار النمساوي الفرد غوسنباور والزعيم الليبي العقيد معمر القذافي كما كشفت وسائل اعلام جزائرية ونمساوية ووكالة الانباء الليبية.