القاعدة تعلن اعدام الرهائن الروس والبنتاغون يلمح لانسحاب جزئي نهاية العام

تاريخ النشر: 26 يونيو 2006 - 05:25 GMT

قال تنظيم القاعدة المتطرف انه اعدم اربعة رهائن روس اختطفهم في بغداد فيما المحت وزارة الدفاع الاميركية الى امكانية تنفيذ انسحاب جزئي من العراق مع نهاية العام الجاري

اعدام الرهائن

أفاد بيان نشر على الانترنت بان جماعة عراقية تقودها القاعدة قالت يوم الاحد انها قتلت أربعة من العاملين في السفارة الروسية كانت تحتجزهم رهائن.

ونشر وقال مجلس شورى المجاهدين بزعامة تنظيم القاعدة في العراق, على الانترنت بيانا وصورا تؤكد "تنفيذ حكم الله" بالدبلوماسيين الروس الاربعة المختطفين في العراق. يأتي ذلك بعد ساعات من اعلان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مبادرة للحوار الوطني والمصالحة الوطني تتضمن عفوا، عمن لم يرتكب جرائم حرب وجرائم إرهابية وإعادة النظر في هيئة اجتثات البعث وحل الميليشيات الحزبية, فيما أكد أحد محاميي الدفاع عن صدام أن هذا الأخير ما يزال يأمل بأن تستعين به واشنطن للحد من أعمال العنف في العراق ويشير البيان الموقع باسم الهيئة الاعلامية في مجلس شورى المجاهدين الى نشر فيلم مصور لعملية الاعدام لم يتسن لفرانس برس الاطلاع عليه, وارفق البيان بصور تظهر رجلين ملثمين يهمان بذبح واحد من اربعة اشخاص مقيدي الايدي. وجاء في البيان "اليكم (..) تنفيذ حكم الله بالدبلوماسيين الروس نقدمه شفاء لصدور المؤمنين وثأرا لاخواننا واخواتنا وما يعانونه من تعذيب وتقتيل وتشريد من الحكومة الروسية الكافرة". وكان مجلس شورى المجاهدين اعلن في بيان نشر الاربعاء على الانترنت انه قرر "انزال حكم الله" و"قتل" الدبلوماسيين الروس الاربعة المختطفين في العراق منذ الثالث من حزيران/يونيو, وذلك بعد انقضاء مهلة 48 ساعة كان منحها لروسيا. وفي موسكو لم يتمكن متحدث باسم وزارة الخارجية الروسية من تأكيد نباء قتل الرهائن

افتراح بالانسحاب

الى ذلك اقترح القائد الأمريكي لقوات التحالف، الجنرال جورج كيسي، البدء بإجراء خفض بأعداد كبيرة من القوات الأمريكية المنتشرة في العراق، والبالغ قوامها 127 ألف جندياً، في سبتمبر/أيلول واستمرار الانسحاب المرحلي على مدى العام 2007. ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مصادر عسكرية لم تسمها، أن كيسي اقترح، خلال جلسة سرية بوزارة الدفاع "البنتاغون" سحب كتيبتين مقاتلتين - حوالي 7 ألاف جندي - وعدم إحلال بديل لهما في العراق. ونشرت الصحيفة في موقعها الإلكتروني الأحد أن الكتيبتين المقرر سحبهما هما: الكتيبة الأولى لفرقة الجبال العاشرة والكتيبة الثالثة للفرقة 101 المحمولة جواً. وكشفت مصادر عسكرية إن أعلى مسؤول عسكري أمريكي في العراق ينظر في سحب كتيبتين في إطار عملية انسحاب مرحلي، إلا أن الخطة لم تؤكد بواسطة أي من وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد أو كيسي. وبلغ قوام القوات الأمريكية في ديسمبر/كانون الأول 160 ألف جندياً، وتراجع إلى قرابة 138 ألف عنصر، وفق تصريحات لرامسفيلد. وكان وزير الدفاع الأمريكي قد نفى خلال مؤتمر صحفي الخميس خفض أعداد قواته وحتى إجراء كيسي مشاورات مع حكومة العراق.

ونفى رامسفيلد خلال مؤتمر صحفي مشترك مع كيسي، أن الأخير ينظر بالفعل في خفض محدد للقوات الأمريكية في العراق. وبدوره أكد كيسي رفضه القاطع لتحديد جدول زمني ثابت للانسحاب لانعكاسه السلبي على مرونته. هذا وقد رفض الكونغرس في منتصف يونيو/حزيران الجاري تحديد موعد نهائي لسحب القوات الأمريكية من العراق، فيما وافق مجلس النواب على قرار بتقديم مزيد من الدعم للحرب التي تقودها الولايات المتحدة في العراق. وصدر القرار الذي من شأنه أن يدعم خطط الرئيس جورج بوش في العراق، بعد مناقشات حادة وطويلة بين العديد من أعضاء الكونغرس من الجمهوريين والديمقراطيين، حيث حظي بموافقة 256 عضواً بمجلس النواب، مقابل اعتراض 153 نائباً، واصفاً الحرب في العراق بأنها تأتي في إطار الحرب على الإرهاب.