القاعدة تخطف 14 عسكريا عراقيا وترهن مصيرهم بالاستجابة لمطالبها

تاريخ النشر: 12 يونيو 2007 - 09:52 GMT
أعلن تنظيم "دولة العراق الإسلامية"، الذي يعد أحد كبرى الجماعات المتشددة المسلحة المرتبطة بتنظيم "القاعدة" في العراق الثلاثاء مسؤوليته عن خطف 14 عسكريا ورجل أمن عراقي من شمال شرقي بغداد يوم الاثنين

وامهل التنظيم حكومة رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، 72 ساعة للاستجابة لمطالبه، وإلا أعدمهم.فقد طالب التنظيم في البيان، الذي لا يمكن لشبكة الـ CNN التأكد من مصداقيته، بالإفراج عن النساء " من أهل السُّنّة والجماعة والموجودات في سجون الداخلية." كما طالب التنظيم الحكومة تسليمه الذين "شاركوا في اغتصاب اختنا صابرين الجنابي" ، وكل الذين "قتلوا وشردوا أهلنا في تلعفر وشاركوا في اغتصاب أخواتنا هناك."

وأكد بيان التنظيم الذي بُثّ على أحد المواقع الإلكترونية المتشددة الثلاثاء، إن عملية الخطف لموظفي الداخلية والدفاع تأتي ضمن عملية أطلق عليها اسم "خطة الكرامة"، التي أمر بها الشيخ أبو عمر البغدادي، "أمير" دولة العراق الإسلامية.

وكانت سلسلة من أعمال العنف والهجمات التي شهدتها أنحاء متفرقة من العراق الاثنين، قد خلفت أربعة قتلى على الأقل، فضلاً عن إصابة ما يزيد على 16 آخرين، فيما اختطف مسلحون مجهولون أربعة أشخاص، بينهم ضابط بالشرطة العراقية. التفاصيل.

ويذكر أن "دولة العراق الإسلامية" أعلن عن تأسيسها إثر دعوة مؤسس تنظيم القاعدة - جناح العراق، أبو مصعب الزرقاوي، لانضواء جميع الحركات المسلحة السنية تحت لواء واحد، تحت مسمى "مجلس شورى المجاهدين" في ديسمبر/كانون الأول عام 2005.

فيما أشارت تقارير صحفية في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، إلى نشوب خلافات داخل تنظيم "القاعدة" بالعراق، على تسمية خليفة للزرقاوي عقب مقتله في غارة أمريكية في يونيو/حزيران 2006.