اعلن تحالف مجموعات مسلحة سنية بزعامة تنظيم القاعدة في العراق يطلق على نفسه اسم "دولة العراق الاسلامية" في بيان نشر الاربعاء على الانترنت تبنيه تحرير "اكثر من 150" سجينا الثلاثاء في العراق.
وجاء في البيان الذي يتعذر التأكد من صحته "قام ليوث كتيبة (من المجموعة) باقتحام السجن وتم فك أسر أكثر من 150 من الأسرى بين مهاجر وأنصاري".
ويطلق وصف مهاجر عادة على مقاتلين اجانب.
ووعدت المجموعة بنشر تفاصيل هذه العملية التي قالت انها تطلبت "التخطيط والدراسة وجمع المعلومات".
وكان هشام الحمداني مسؤول الملف الامني في محافظة نينوى شمال العراق اعلن الثلاثاء فرار نحو 150 معتقلا بينهم عرب واجانب من سجن بادوش شمال غرب مدينة نينوى بعد ان هاجمه عدد كبير من المسلحين.
وقال هشام الحمداني عضو مجلس المحافظة ومسؤول الملف الامني "هاجم عدد كبير من المسلحين يستقلون سيارات من طراز اوبل وشاحنات بيك اب (..) سجن بادوش وحرروا بين 140 الى 150 معتقلا بينهم عدد من العرب والاجانب بعد اشتباك مع حراس السجن" الذي يقع على بعد نحو 370 كلم شمالي بغداد.
واضاف ان "المهاجمين استخدموا اسلحة خفيفة ومتوسطة ولم يتلقوا مقاومة كبيرة بسبب كثرة عددهم".
وتابع "كانت لدينا معلومات استخباراتية تشير الى ان ابو عمر البغدادي الذي يعرف بامير الدولة الاسلامية في العراق ومسلحين اخرين قدموا قبل حوالي شهر واقاموا في احدى القرى القريبة من منطقة بادوش (20 كلم شمال غرب الموصل) ومعهم قنابل تحمل غازات سامة".
وتدير سجن بادوش السلطات العراقية وكان يؤوي في كانون الثاني/يناير 1200 سجينا بينهم مئة اجنبي عربي اغلبهم مدانين في قضايا ارهاب.
وكان تم توقيف المدير السابق للسجن ونائبه في بداية كانون الاول/ديسمبر 2006 بعد فرار ايمن سبعاوي ابراهيم الحسن ابن الاخ غير الشقيق للرئيس الراحل صدام حسين منه في التاسع من كانون الاول/ديسمبر الماضي.