خبر عاجل

القاعدة تتبنى اسقاط مروحية ديالى وحملة اميركية عراقية وشيكة ببعقوبة

تاريخ النشر: 30 مايو 2007 - 09:21 GMT

تبنت القاعدة اسقاط المروحية الاميركية في ديالى مطلع الاسبوع وهو الحادث الذي اسفر ايضا عن مقتل جنديين اميركيين، فيما تستعد القوات الاميركية والعراقية لشن حملة عسكرية واسعة تستهدف المسلحين في بعقوبة.

وفي بيان نشر في مواقع تستخدمها الجماعات المتشددة على الانترنت، قالت جماعة "دولة العراق الاسلامية" التي تقودها القاعدة "مكن الله جنود دولة العراق الاسلامية من اسقاط طائرة سوبر كوبرا..في ديالى وقتل الملاحين الصليبيين اللذين كانا على متنها".

واعلن الجيش الاميركي الثلاثاء، مقتل عشرة من جنوده في محافظة ديالى (شمال شرق بغداد) ثمانية منهم بهجمات بالعبوات الناسفة واثنان بسقوط مروحيتهما. ومنذ مطلع السنة الحالية، سقطت او تحطمت في العراق ما لا يقل عن 15 مروحية بينها اثنتان تابعتان لشركة امنية خاصة.
وبمقتل الجنود العشرة يرتفع الى ما لا يقل عن 114 عدد الجنود الذين قتلوا خلال شهر ايار ما يجعل منه الاكثر دموية منذ مطلع السنة الحالية.
في هذه الاثناء، قالت الشرطة انه تم العثور على 30 جثة بها اثار أعيرة نارية في مناطق مختلفة من بغداد.

كما اعلنت الشرطة ان عبوة ناسفة استهدفت أفراد كوماندوس عراقيين ما ادى الى اصابة اربعة منهم بجروح في مدينة المدائن جنوبي بغداد.

واصيب ثلاثة اشخاص في هجوم بقذيفة مورتر في منطقة الجمعية في غرب بغداد. فيما اصاب مسلحون ثلاثة شرطيين عندما هاجموا نقطة تفتيش في بلدة الاسكندرية جنوب بغداد.

حملة وشيكة

الى ذلك، اعلن مسؤول محلي في تصريحات نشرت الأربعاء إن قوات عراقية وأميركية ستشن عملية كبيرة للقضاء على الجماعات المسلحة المتحصنة في مدينة بعقوبة (60 كم شمال شرقي بغداد).

ونقلت صحيفة "الصباح" الحكومية عن نائب رئيس المجلس المحلي في المدينة الشيخ ضاري ثعبان الخيون قوله إن "غرفة عمليات مشتركة تم تشكيلها في بعقوبة تضم قيادات عسكرية رفيعة المستوى من الشرطة والجيش بالتعاون مع القوات متعددة الجنسيات استعدادا لشن معركة كبيرة ضد المجاميع المسلحة".

وأضاف بالقول إن "إدارة هذه المعركة ستكون من قبل قادة عراقيين نظرا للخبرة الميدانية التي يمتلكها هؤلاء ومعرفتهم الكاملة بالطبيعة الجغرافية للمحافظة التي تمتاز بكثرة المناطق الزراعية والأراضي الوعرة والتي أتاحت الفرصة لاختباء المجاميع المسلحة فيها فضلا عن وجود عدة منافذ للدخول والخروج".

وقال الخيون إن "أغلب قيادات تنظيم القاعدة لجأت إلى مدينة بعقوبة بعد تلقيها ضربات موجعة من قبل العشائر والقوات الأمنية في الرمادي" مضيفا أن "لدى الجهات المختصة معلومات دقيقة عن أماكن وجود المجاميع المسلحة والمناطق التي تتخذها تحت اسم دولة العراق الإسلامية أو ما تسمى بالإمارة الإسلامية".

وأشار إلى أن من بين هذه المناطق "الكاطون وبعقوبة الجديدة والمفرق والحديد والمخيسة وأبو كرمة وجبينات في بعقوبة وقرى السيد والمجدد والأحيمر في ناحية السلام التابعة لقضاء الخالص وحمبس والتايه في المقدادية".

وذكرت الصحيفة أن العناصر المسلحة المنتشرة في بعقوبة "من جنسيات أفغانية وعربية" استحوذت على ممتلكات العائلات المهجرة وما كان موجودا في منازلها "دون أن تتخذ السلطات الأمنية أي إجراءات للحد من انتشار هذه العناصر والحد من تصرفاتها".