القاضي رؤوف رشيد ينتقد توقيت اعدام صدام حسين

تاريخ النشر: 11 يناير 2007 - 01:31 GMT

انتقد رئيس المحكمة الجنائية العراقية التي اصدرت حكم الاعدام على صدام حسين توقيت تنفيذ الحكم بالرئيس العراقي السابق معتبرا انه "لم يات في الوقت المناسب" ومؤكدا ان جوا من "الليونة والمودة" ساد بينهما خارج المحكمة.

وقال القاضي رؤوف عبدالرحمن رشيد في مقابلة مع صحيفة الحياة نشرت الخميس "تقديري ان تنفيذ حكم الاعدام لم يأت في الوقت المناسب، فيوم الاول من عيد الاضحى المبارك ليس بالوقت المناسب لتنفيذ احكام الاعدام".

الا ان القاضي الذي ذكر بان حيثيات تنفيذ الحكم ليست من صلاحياته، نفى ان يكون حكم الاعدام بحق صدام حسين معدا مسبقا معتبرا ان هذه الاقوال "ليست سوى دعاية سياسية اطلقها اناس متعلقون بحكم صدام حسين وبتربيه في الحكم".

كما اعتبر ان "الادعاءات حول تدخلات عراقية او اجنبية هي من صنع وكلاء الدفاع الذين تجنبوا التركيز على الاساسيات للدفاع عن المتهمين وركزوا على ترديد اقاويل وشعارات غير صحيحة مثل التدخل والتدخل ثم التدخل".

وقال "لا يوجد اي شخص يمكنه ان يجبرني على اتخاذ قرار او اصدار حكم لست مقتنعا به" نافيا وجود تدخلات في المحاكمة "لا اميركية ولا غير اميركية".

الى ذلك، قال رشيد انه يعتقد ان صدام لم يكن يتوقع الحكم عليه بالاعدام لانه "من ناحية كان يعتقد بانه سيظل باقيا او خالدا في الحياة ومن ناحية كان محبا للحياة بشكل مطلق".

كما اقر القاضي بانه التقى بصدام مرتين خارج المحاكمة بناء على طلبه.

وقال القاضي ان صدام كان يحاول في هذين اللقاءين "خلق جور من اللطافة والليونة والمودة. كان يبتسم ونتبادل اللطائف".

وقد اعدم صدام حسين شنقا فجر 30 كانون الاول/ديسمبر الماضي.