خبر عاجل

القائم بيد المسلحين والسيستاني يفتي بقتال داعش

تاريخ النشر: 20 يونيو 2014 - 08:59 GMT
البوابة
البوابة


قتل 30 مسلحا ينتمون إلى جماعة شيعية مسلحة تقاتل إلى جانب القوات الحكومية العراقية خلال اشتباكات مع مسلحين حاولوا الجمعة اقتحام قضاء في محافظة ديالى شرق العراق، حسب ما أفادت مصادر أمنية وطبية.

وقال ضابط برتبة عقيد في الشرطة لوكالة الصحافة الفرنسية إن "30 مقاتلا من جماعة عصائب أهل الحق قتلوا خلال تصديهم لمسلحين حاولوا من دون أن ينجحوا دخول قضاء المقدادية" .

ويقع قضاء المقدادية شمال مدينة بعقوبة (60 كلم شمال شرق بغداد) مركز محافظة ديالى.

34 قتيلا من الجيش في القائم

أعلن ضابط برتبة عقيد في الجيش العراقي وضابط برتبة مقدم في الشرطة الجمعة أن 34 عنصرا من القوات الحكومية قتلوا في اشتباكات مع مسلحين في مدينة القائم الحدودية الواقعة غرب البلاد.

وأكد قائمقام مدينة القائم (340 كيلومترا شمال غرب بغداد) فرحان فرحان لوكالة الصحافة الفرنسية وقوع الاشتباكات، التي بدأت في ساعة متأخرة من مساء الخميس وتواصلت حتى منتصف الجمعة.

وناشد فرحان الحكومة مده بأسلحة تمكن قواته من الصمود أمام مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش).

ودعا المرجع الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني العراقيين من كل الطوائف مجددا الجمعة إلى مقاتلة تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، معتبرا أنه إذا لم يتم طرد هذه الجماعة الجهادية المتشددة من العراق "فسيندم الجميع غدا".

ودعا أحمد الصافي ممثل السيستاني، خلال خطبة الجمعة في كربلاء ونقلتها قناة "العراقية" الحكومية، البرلمان المنتخب حديثا إلى العمل والبدء في عملية تشكيل الحكومة الجديدة دون تأخير.

وقال إن هذه "الجماعة التكفيرية بلاء عظيم ابتليت بها منطقتنا".

وكان السيستاني دعا قبل أسبوع العراقيين إلى حمل السلاح ومقاتلة "الإرهابيين"، ما دفع بالآلاف إلى التطوع للتدرب على حمل السلاح ومساندة القوات الحكومية في معاركها مع هذا التنظيم، الذي يعتبر أقوى مجموعة جهادية تقاتل في العراق وسورية.

وقال الصافي إن "هذه الدعوة كانت موجهة إلى جميع المواطنين من غير اختصاص بطائفة دون أخرى إذ كان الهدف منها هو الاستعداد والتهيؤ لمواجهة الجماعة التكفيرية المسماة بداعش التي أصبح لها اليد العليا والحضور الأقوى في ما يجري في عدة محافظات".