ضرب الإعصار ماثيو، الجمعة، ولاية فلوريدا الأميركية مصحوبا بأمطار غزيرة ورياح عاتية، بعد أن خلف وراءه 842 قتيلا في هايتي التي ضرب بقوة إحدى مناطقها الجنوبية.
وقال رئيس بلدية ديتونا بيتش في فلوريدا ديريك هنري لشبكة "CNN" الأميركية "نستعد وسرعة الرياح تشتد... امتثل عدد كبير جدا من السكان لتحذيراتنا، وبالطبع نشعر بالقلق على من لم يفعلوا".
وطالبت سطات الولاية من أزيد من مليون ونصف شخص إخلاء منازلهم، ودعا الرئيس باراك أوباما السكان إلى "التعامل مع أوامر الإجلاء بجدية".
وأكد حاكم الولاية ريك سكوت أن التيار الكهربائي انقطع عن أكثر من 140 ألف منزل، وخيم الظلام على الشوارع والمنازل، وخلا الطريق السريع الرئيسي من السيارات والمارة في مدينة وست بالم بيتش.
وقال المركز الوطني الأميركي للأعاصير إن ماثيو يمكن أن يصبح أقوى إعصار يضرب شمال شرق فلوريدا منذ 118 عاما.
ووصفت برقية صادرة عن مصالح الأرصاد الجوية الأميركية الإعصار بأنه " خطير جدا ويهدد حياة الناس".
ونقلت وكالة "رويترز" عن السلطات المحلية في هايتي، الجمعة 7 أكتوبر/تشرين الأول، أن عدد ضحايا إعصار "ماثيو" الذي ضرب منطقة الكاريبي بلغ 842 قتيلا بالجزيرة وحدها.
وقال المركز الوطني الأمريكي للأعاصير إن العاصفة التي تحمل رياحا شديدة الخطورة بسرعة 220 كيلومترا في الساعة ضربت الجزء الشمالي الغربي من البهاما، وهي في طريقها إلى ساحل ولاية فلوريدا على المحيط الأطلسي.
وأضاف المركز ومقره ميامي أن الرياح المصاحبة لماثيو انخفضت سرعتها إلى 210 كيلومترات في الساعة، لكن من المرجح أن يظل "ماثيو" إعصارا من الفئة الرابعة على مقياس سافير سمبسون المؤلف من خمسة مستويات لشدة الرياح.
وأوضح المركز أن الإعصار يقترب من الولايات المتحدة، وأنه إما يتجه مباشرة نحو ولاية فلوريدا أو يمر فوق ساحلها بسرعة كبيرة ليل الجمعة.