الفليبين تحقق في معلومات حول تجنيد جماعات متشددة لمواطنيها بالسعودية

تاريخ النشر: 04 أبريل 2005 - 09:39 GMT

اغلنت مانيلا الاثنين، انها فتحت تحقيقا بشأن معلومات تحدثت عن أن منظمات متشددة تجند العاملين الفلبينيين في السعودية.

ونقلت وكالة الانباء الالمانية عن مسؤول في القصر الرئاسي الفلبيني رفض الافصاح عن هويته قوله أن الرئيسة غلوريا ماكاباغال أرويو طلبت من وزارتي الشؤون الخارجية والعمل التحقق من صحة المعلومات التي وردت في تقرير تلقاه مكتب رئيس البرلمان خوسيه دي فينيسيا.

وبحسب التقرير، فان المطاف انتهى بعدد من الفلبينيين بالتدرب مع جماعات متشددة في مقابل العمل في شركات سعودية يزعم أنها تدعم الجماعات المتشددة.

كما ذكر التقرير أنه يجرى إرغام الفلبينيين على اعتناق الديانة الاسلامية كشرط أساسي للعمل في مثل هذه الشركات.

وقال المسؤول الفليبيني "إن التقرير ورد من مكنب رئيس البرلمان خوسيه دي فينيسا والامر خطير للغاية إن كان صحيحا".

وقال إن الحكومة تنظر بجدية إلى ما يزعم هن تجنيد الفلبينيين لانه من الممكن أن ينتهي الامر بهؤلاء العملاء بأن يصبحوا أعضاء في جماعات مرتبطة بتنظيم القاعدة مثل جماعة أبو سياف المحلية والجماعة الاسلامية في المنطقة.

وأضاف أنهم" من الممكن أن يعتبروا بمثابة تهديدات أمنية ولذلك فإن الحكومة تشعر بقلق بالغ إزاء هذا التقرير".

وكان وزير العدل راؤول جونزاليز قد أمر في الاسبوع الماضي القيام بمراقبة شديدة للفلبينيين الذين اعتنقوا الاسلام أو الذين درسوا في المدارس الاسلامية في الشرق الاوسط للحيطة من احتمال التعرض لهجمات من جانب المتشددين.

وقال في مذكرة بعث بها إلى مكتب التحقيقات ومكتب الهجرة "إن هذا الامر ضروري لان تقارير الاستخبارات توضح أن بعض من اؤلئك الذين يعتنقون الاسلام يصبحون متطرفين مسلمين و/إرهابيين /عندما يعودون إلى الفلبين".

وهناك حوالي مليون فلبيني يعملون ويعيشون في الشرق الاوسط.

(البوابة)(مصادر متعددة)