لم يستبعد مسؤول فلسطيني بارز مقرب من ملف المفاوضات مع إسرائيل يوم الأحد 20 أبريل/ نيسان حل السلطة الفلسطينية في حال فشل مفاوضات السلام مع إسرائيل.ونقلت وكالة "فرانس برس" عن هذا المسؤول قوله إن " فريق المفاوضين الفلسطينيين ابلغ المبعوث الأمريكي مارتن أنديك بإمكانية حل السلطة الفلسطينية، وتحميل إسرائيل مسؤولية إدارة الأراضي الفلسطينية بصفتها قوة محتلة".وأوضح المسؤول أن انديك الذي يبذل جهودا كبيرة من أجل إحراز تقدم في المفاوضات لا يزال يصطدم بتعنت إسرائيل التي ترفض التحرك نحو السلام.وتشهد عملية السلام تعثرا منذ رفض إسرائيل في 29 مارس/آذار الماضي الإفراج عن الدفعة الرابعة الاخيرة من الأسرى الفلسطينيين.
ابو مرزوق في غزة
الى ذلك أعلن قيادي في حركة حماس أن السلطات المصرية سمحت لنائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، موسى أبو مرزوق بزيارة غزة، للمشاركة في مباحثات المصالحة الفلسطينية، في خطوة وصفتها الحركة الإسلامية بالإيجابية.
وقال المستشار السياسي لرئيس حكومة "حماس"، يوسف رزقة: "إن السلطات المصرية وافقت فعلاً على وصول القيادي أبو مرزوق إلى غزة، للمشاركة في مباحثات المصالحة"، ليكون بذلك أول مسؤول بارز من حماس يسمح له بالسفر عبر معبر رفح منذ 30 يونيو الماضي".
وبين رزقة أن "أبو مرزوق" لن يقيم في غزة"، لافتاً إلى أن "السلطات المصرية جددت إقامة أبو مرزوق في القاهرة"، واصفاً الموافقة المصرية بأنها "موقف إيجابي".
يذكر أن "أبو مرزوق" هو القيادي الوحيد الذي بقي من حركة حماس في القاهرة، بعد الإطاحة بالرئيس المصري السابق محمد مرسي في يوليو الماضي، واستمر وجوده رغم قرار محكمة مصرية بحظر نشاط حماس، والتحفظ على ممتلكاتها.
وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، كلف لجنة خماسية برئاسة عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، عزام الأحمد، بزيارة غزة للتباحث مع حماس، بشأن تطبيق المصالحة الوطنية.
وأكدت حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة الأحد سعيها إلى "سرعة إنجاز المصالحة الفلسطينية وطي صفحة الانقسام"، وذلك قبيل لقاءات المصالحة التي ستعقد في القطاع هذا الأسبوع بينها وبين حركة فتح.
وأكد إسماعيل هنية رئيس وزراء حكومة حماس في تصريح صحافي التزام حماس بكل ما سبق الاتفاق والتوقيع عليه من وثائق المصالحة، خاصة في القاهرة والدوحة، والالتزام كذلك بالعمل والشراكة من أجل تنفيذ جميع ملفات المصالحة الخمسة (الحكومة، الانتخابات، منظمة التحرير الفلسطينية، الحريات العامة، المصالحة المجتمعية).