توفي الضابط الفلسطيني المتقاعد ناصر أبو عبيد (52 عاما) في أحد سجون أجهزة "حماس"، في مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة نتيجة التعذيب والاهمال الطبي وفق ما افادت مصادر فلسطينية لـ البوابة
واعتقلت اجهزة امن حماس التي سيطرت على غزة بانقلاب منذ عام 2005 ناصر ابو عبيد منذ 7 أيلول/ سبتمبر الماضي، تحت حجج واهية.
وافاد بيان صادر عن مؤسسة الضمير الحقوقية "إنها تنظر بقلق بالغ لحادثة وفاة الموقوف أبو عبيد ... وطالبت النيابة العامة بالتحقيق في ظروف وملابسات الحادثة، ونشر نتائج التحقيق على الملأ". وأكدت أن كل وفاة تحدث داخل مراكز التوقيف هي وفاة محل اشتباه، وتقتضي فتح تحقيق جنائي.
#شاهد_فيديو
— Belal Hamdan (@BelalHamdan20) October 18, 2022
جنازة الشهيد ناصر أبو عبيد الذي قتل في سجون حماس في غزة أثر تعرضه للتعذيب وفق شهادة عائلته ومؤسسات حقوق الإنسان... أبو عبيد عسكري متقاعد برتبة رائد في جهاز الأمن الوطني وأحد الاسرى المحررين السابقين لحركة فتح. pic.twitter.com/sqPUDnfvgz
في الغضون استنكرت عائلة أبو عبيد البيان الصادر عن وزارة داخلية حماس المتعلق بوفاة ابنها واتهمتهم بمحاولة تضليل الرأي العام وإخفاء ملابسات وفاته.
وقالت العائلة في بيان: " فإننا فجعنا صباح يوم 16 تشرين الأول/ أكتوبر بخبر وفاة إبننا الذي كان معتقلا لدى أجهزة حكومة (حماس) في غزة، كما ندين ونستنكر بيان وزارة الداخلية في غزة الذي يحاول تضليل الرأي العام عن حقيقة ما جرى مع إبننا وظروف وفاته"
وقالت انه تم استدعاء المغدور بتهمة التستر على مطلوبين وهي اتهامات كاذبة وواهية و"نؤكد للرأي العام ولمؤسسات حقوق الإنسان بأن إبننا تعرض لأبشع أنواع التعذيب اللإنسانية رغم تقدمه بالسن: حرفه ونوضح للرأي العام بأن أحد السجانين كان رده على شكوى إبننا المتكررة بالشعور بألم شديد في الصدر قائلا لإبننا: "خليك موت هنا" (أي في السجن).بالنار (الشوايا)، والصعق بالكهرباء والشبح لفترات طويلة وغيرها من الوسائل البشعة"
وحسب بيان العائلة فقد شعر الضابط الراحل بـ آلام شديدة في الصدر حتى أصبح يسعل دماء، وطلب منهم مرارا وتكرارا نقله إلى المستشفى، إلا أن طلبه قوبل بالرفض، وكان التعامل معه يتم عن طريق المسكنات فقط لا غير