الفضائح تطارد زعامات اسرائيل بعد الحرب

تاريخ النشر: 21 أغسطس 2006 - 07:18 GMT

تطارد سلسلة فضائح جنس ورشى، تفجرت جميعها عقب حرب لبنان، زعامات اسرائيل بدءا من الرئيس موشيه كاتساف ومرورا برئيس الوزراء ايهود اولمرت ووزير القضاء حاييم رامون، وليس انتهاء برئيس اركان الجيش دان حالوتس.

فمع سريان الهدنة من العمليات القتالية الضارية بين اسرائيل وحزب الله منذ نحو اسبوع سلطت وسائل الاعلام الاسرائيلية الضوء على هذه السلسلة من الفضائح.

ولم يتم توجيه اتهامات جنائية في اي من هذه القضايا. الا ان الشكوك بشأن التجرد من الاخلاق على اعلى المستويات أشاع اجواء عامة كئيبة في اسرائيل حيث بدأ كثيرون في التساؤل بشان سلوك زعمائهم في حرب مكلفة استمرت شهرا في لبنان.

وبعض هذه المزاعم كما يلي:

* تقول موظفة سابقة في المقر الرسمي للرئيس موشي كاتساف انه ضغط عليها لممارسة الجنس معه. ونفى كاتساف اتهامات المراة التي تجري الشرطة تحقيقات فيها. ومن غير المرجح ان يكون للفضيحة تأثير سياسي كبير لان منصب الرئيس شرفي الى حد كبير.

* استقال وزير القضاء الاسرائيلي حاييم رامون في وقت متاخر الاحد بعد ان قال المدعى العام انه سيوجه الاتهام للسياسي المخضرم حول مزاعم موظفة سابقة بأنه قبلها عنوة.

وقال بيان لوزارة العدل ان المراة اتهمت رامون "بتقبيلها في شفتيها... بدون رضاها." ونفى رامون الاتهامات وقال انه سيثبت براءته في ساحة القضاء.

* اكدت اكبر هيئة رقابية في اسرائيل انها تفحص بنود شراء رئيس الوزراء ايهود اولمرت لشقة في القدس مقابل مبلغ 1.2 مليون دولار في عام 2004.

وقال مكتب مراقب الدولة انه لم ينته بعد من النظر في القضية. واحتفظ مكتب رئيس الوزراء لنفسه بحق الرد منتظرا مفاتحة رسمية بهذا الشأن من قبل مراقب الدولة.

وتلقت شعبية اولمرت بالفعل ضربة في استطلاعات الراي في اطار رد الفعل الشعبي على اسلوب ادارته للحرب في لبنان التي فشلت في توجيه ضربة قاصمة لحزب الله او منع حوالي 4000 صاروخ من السقوط على شمال اسرائيل.

وكتب المعلق السياسي اري شافيت عن الخلاف المتعلق بالعقار في صحيفة هاارتس ذات التوجهات اليسارية في الاسبوع الماضي ان "الدلالة واضحة: على الصعيد السياسي اولمرت رجل ميت يمشي" (على قدمين).

لكن محللين سياسيين اخرين اشاروا الى ان الانتخابات القادمة المقررة في اسرائيل ستجرى بعد اربعة اعوام ومن غير المرجح ان يكون اي من شركاء اولمرت في التحالف مهتمين باسقاط الحكومة بعد ثلاثة اشهر فقط من توليها السلطة.

* اعترف دان حالوتس رئيس أركان الجيش الاسرائيلي ببيع اسهمه بعد ساعات من خطف مسلحين من حزب الله جنديين اسرائيليين في غارة عبر الحدود في 12 يوليو تموز الذي اشعل فتيل الحرب اللبنانية.

وفي الوقت الذي قالت فيه السلطات المختصة بمراقبة الالتزام بالقواعد واللوائح انه لم يرتكب مخالفة قانونية يتساءل كثير من الاسرائيليين لماذا كان يفكر في تقليل خسائره في الوقت الذي كانت تجرى فيه مشاورات بشأن الاستعداد لرد عسكري اسرائيلي.

وقال حالوتس في رده "انا مواطن ايضا. لدي موارد مالية... الحقائق صحيحة لكن (تأويلات وسائل الاعلام) خاطئة ومتحيزة."

ودعا عدة اعضاء في البرلمان ومعلقون الى استقالة حالوتس متهمين اياه بالعجرفة وانضموا بأصواتهم الى الانتقادات العامة الكثيرة بشان اعتماد الطيار الحربي السابق على القوة الجوية بدلا من التوغل الارضي في المراحل الاولى من الحرب في لبنان.