نقل الارهاب الى الجوار
وندد البيان الصادر في ختام المؤتمر بجميع أعمال الإرهاب بكافة أشكالها في العراق وطالب بوقفها على الفور وبدعم جهود الحكومة العراقية في محاربة الإرهاب.
وتابع البيان أن المؤتمر يدعم جهود الدول المجاورة لمنع نقل الإرهابيين والسلاح من العراق وإليه ويعيد التركيز على أهمية تعزيز التعاون بين العراق والدول المجاورة للسيطرة على الحدود المشتركة ومنع جميع أنواع التهريب.
وأعاد البيان تأكيد الالتزامات المتوجبة على كل الدول بموجب قرارات الأمم المتحدة لمحاربة النشاطات الإرهابية ومنع استخدام الإرهابيين لأراضيها لشن هجمات إرهابية.
وأعاد البيان تأكيد تعهدات المجموعة الدولية ودول الجوار لتشجيع السلام والاستقرار والأمن في العراق ودعم جهود الحكومة العراقية المنتحبة وفقا للدستور في تحقيق أهداف الشعب في عراق مزدهر وحر ومستقل وموحد وديموقراطي واتحادي وحق جميع المواطنين في المشاركة سلميا في العملية السياسية الجارية.
وأقر المؤتمر أهمية التوصل إلى رؤية مشتركة حول وحدة الشعب العراقي وتشجيع الحكومة على تحقيق تقدم في تفعيل قوانين مثل المساءلة والعدالة والتعديلات الدستورية وقانون النفط والغاز وتوزيع العائدات المالية.
وأعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في المؤتمر إجراءات حاسمة ضد حزب العمال الكردستاني مؤكداً أن الدستور العراقي يفرض على كل من في العراق احترام أراضي الغير.
وأكد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أن المسؤولين العراقيين كانوا صادقين في دعمهم لتركيا في مواجهتها مع حزب العمال الكردستاني والإرهاب الذي يمثله. وقال زيباري: "يحب ألا يشك أحد في جدية العراق في التعاون النشط ودعم الحكومة التركية في محاربة إرهاب حزب العمال الكردستاني واحتوائه وإضعافه".
وقال زيباري بعد انتهاء المؤتمر إن الموقف القوي والمنطقي للمسؤولين العراقيين أدى إلى إعادة الهدوء إلى وضع خطر. وأضاف: "نعتقد أننا في هذا المؤتمر نجحنا في نزع حدة التوتر وإعادة تهدئة الوضع وإعادة عقلنته ومنع الانطلاق في أعمال متسرعة وغير محسوبة". وشدد زيباري على أن الوضع أخطر مما يظنه الكثيرون وأن الحل ليس في العمل العسكري. "لقد دافعنا عن وجهة نظرنا بأن توغلاً عسكرياً ضخماً سيؤدي إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة الوحيدة المستقرة فعلاً في العراق".
الافراج عن جنود اتراك
واكد مسؤول بارز في حزب العمال الكردستاني الانفصالي اليوم الاحد الافراج عن الجنود الاتراك الثمانية الذين احتجزوهم في نهاية تشرين الاول/اكتوبر بعد توسط حكومة كردستان العراق.
وقال عبد الرحمن جادرجي مسؤول العلاقات الخارجية لحزب العمال في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان "الاطلاق جاء نتيجة توسط حكومة اقليم كردستان العراق واحمد ترك رئيس حزب المجتمع الديمقراطي في تركيا".
واضاف "لقد اطلقنا سراحهم عند الساعة 07,30 بالتوقيت المحلي (04,30 تغ) وسلمتهم شخصيا الى عثمان حاجي وزير الداخلية في اقليم كردستان وكريم سنجاري وزير شؤون الداخلية في الاقليم ايضا".