الغرب يشكك بتدمير النظام السوري للمخزون الكيماوي بعد مجزرة ادلب

تاريخ النشر: 17 مارس 2015 - 07:18 GMT
النظام ادعى تدميره لمخزونه الكيماوي تفاديا للهجمة الغربية لاسقاطة
النظام ادعى تدميره لمخزونه الكيماوي تفاديا للهجمة الغربية لاسقاطة

قال مسؤول بحلف شمال الاطلسي يوم الثلاثاء إن الحكومة السورية يجب ان تضمن أن برنامجها للاسلحة الكيماوية فكك تماما وبلا رجعة.

واضاف المسؤول ردا على طلب للتعليق بعدما قالت جماعة تتابع الحرب الاهلية السورية ان القوات الحكومية نفذت هجوما بغاز سام قتل ستة اشخاص إن "منظمة حظر الاسلحة الكيميائية اعلنت بالفعل ان آخر اسلحة كيماوية معلنة ازيلت من سوريا."

واضاف المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه أنه "بناء على ذلك.. يجب أن يضمن نظام الأسد أن برنامجه للأسلحة الكيماوية فكك تماما وبلا رجعة بما في ذلك منشآت الانتاج المتبقية."

وقالت مصادر دبلوماسية لرويترز في يناير كانون الثاني إن سوريا بدأت التدمير الذي تأخر كثيرا لنحو عشرة مخابيء تحت الأرض وعنابر كانت تستخدم لانتاج وتخزين الاسلحة الكيماوية.

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم الثلاثاء إن ستة أشخاص قتلوا في هجوم بغاز سام شنته قوات الحكومة السورية بشمال غرب البلاد وبث مسعفون تسجيلات مصورة لأطفال قالوا إنهم تعرضوا للاختناق.

ووصف مصدر بالجيش السوري التقرير عن الهجوم على قرية سرمين في محافظة إدلب بالدعاية. وقال المصدر "نؤكد أننا لا نستخدم هذا النوع من الأسلحة ولا نحتاج لاستخدامه."

ونفت حكومة الرئيس السوري بشار الأسد من قبل اتهامات بأنها استخدمت أسلحة كيماوية في الصراع الممتد منذ أربع سنوات. ولم يتسن الاتصال بمسؤولين لطلب التعليق.

وقال بيان للجيش إن عشرات المتشددين قتلوا في مناطق أخرى في إدلب في اشتباكات وهجمات أثناء الليل.

وذكر المرصد الذي يتابع الصراع عبر شبكة مصادر ومقره بريطانيا أن القتلى الستة كان من بينهم رجل وزوجته وأطفالهما الثلاثة. ونقل عن مصادر طبية قولها إن القتلى سقطوا نتيجة استنشاق غازات منبعثة من براميل متفجرة وإن المادة الكيماوية المستخدمة كانت الكلور على الأرجح.

وأضاف أن العشرات أصيبوا في الهجوم. ولم يتسن لرويترز التأكد من التقرير على نحو مستقل.

ونشر فرع إدلب لمنظمة الدفاع المدني السورية المستقلة التي تعمل في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة سبعة تسجيلات مصورة على موقع يوتيوب بعضها اثناء الليل وبعضها في مركز طبي.

وأظهر أحد التسجيلات ثلاثة أطفال وامرأة جميعهم فاقدون للوعي فيما يبدو في مركز طبي. وقال صوت خلف الكاميرا إن اسم القرية سرمين وان التاريخ يوم الاثنين.