نشرت صحيفة الغارديان مقابلة خاصة مع مسؤول امني كبير قال فيها ان هناك جماعات جديدة تخطط لشن هجمات ارهابية ضد العاصمة البريطانية لندن.
وقال اندي هيمان المسؤول عن مكافحة الارهاب في وزارة الداخلية ان أي من الجماعات التي تهدد لندن حاليا على صلة بمن قاموا بتفجيرات 7 يوليو/تموز. واوضح للصحيفة انه لم يتم الكشف عن مخطط محدد ولكن "يجب ان تعلم الشرطة وسكان لندن ان العاصمة البريطانية هدف اساسي للهجمات."
واضاف في اول حديث صحفي يدلي به عقب تفجيرات يوليو انه قد تكون هناك خلايا ارهابية غالبا بريطانية قد تقوم بشن هجوم على لندن.
وقال انه لا يريد ان يبث الرعب في النفوس "ولكن إذا نظرنا الى العالم من حولنا ونظرنا كذلك الى وضع لندن سنعرف ان التهديدات ربما تكون حقيقية."
واكد للصحيفة ان الهجمات التي ربما تحدث لا يعلم احد متى ستقع او كيف اواين بالضبط، ولذلك يجب ان يكون الجميع في حالة تأهب.
وفي الوقت ذاته اعترف هيمان ان ثقة الجالية الاسلامية في الشرطة البريطانية تعد عملية صعبة وتحتاج الى وقت طويل. "هناك تقدم ولكن للاسف ان خط البداية كان من مرحلة متدنية للغاية، هناك بالفعل علاقات مع الجالية الاسلامية ولكن المرحلة المقبلة تتطلب ان نتبادل المعلومات." واضاف انه يعلم ان عمليات الاعتقال التي وقعت في صفوف المسلمين عقب التفجيرات لها اثر سئ على العلاقات بين الجانبين ولكن رد الفعل هذا من قبل الشرطة يجب ان يقاس بمدى الخسائر الضخمة في الارواح التي نتجت عن التفجيرات.
وفيما يتعلق ايضا بتفجيرات لندن نقلت صحيفة ديلي تليجراف غضب اسرة الشاب البرازيلي الذي قتلته الشرطة باحد قطارات المترو بلندن اعتقادا منها انه ارهابي.
وقالت ام جان تشارلز دي مينيزس "الشرطة تعاملت مع ابني وكأنه كلب مسعور ولا يجوز معاملة اي انسان بمثل هذه الطريقة." واكد اب وام الشاب اثناء زيارتهما الى قبره ومحطة المترو التي قتل بها في لندن ان سياسة اطلاق الرصاص بهدف القتل التي تنتهجها الحكومة البريطانية خاطئة.
وطالبا رئيس شرطة لندن ايان بلير بالاستقالة فورا بسبب انتهاجه لسياسة قتل المشتبه بهم والتي راح ابنهما ضحيتها.