وكشف انه «كانت هناك مخططات في الصيف الماضي للقيام بعمليات تفجير في سورية، وكنا وما زلنا ضدها ونعمل من وراء الكواليس ضدها ولا نريد أي شكل من اشكال العنف ضد سورية».
وقال الغادري من القدس الغربية لصحيفة الراي العام الكويتية «ان جولتنا في إسرائيل جاءت بهدف السلام، وهي بداية حوار ما بين الشعبين السوري والإسرائيلي، ونرى ما حصل في العراق، ونؤمن بأن الديموقراطية يمكن تحقيقها بالطرق السلمية ولا ندعم الحل العسكري في الشأن السوري». واضاف: «اعتقد ان النظام ضعيف وعلى وشك السقوط».
واشار الى «حالة سياسية معينة في الولايات المتحدة تنادي بالتخلي السوري عن إيران، او تخلي إيران عن الحكم السوري، وفي اعتقادنا ان هذه السياسة خاطئة، وليس هناك أي أمل في ذلك».
واتهم الغادري الأسد، بـ «ارتكاب مجازر ضد الفلسطينيين والسوريين»، واضاف ردا على سؤال «نحن نريد عودة الجولان الى سورية وشعبها بإرادة ورؤية شعبها وليس الى شخص وعائلة، (...) الجولان ارض سورية. وكما قال لي (رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق زعيم حزب ليكود اليميني) بنيامين نتنياهو، لقد تخلى حافظ الأسد عن جبل الشيخ في الجولان من اجل السلام. وانا من هنا من إسرائيل اعلنها صراحة، اننا لن نتخلى عن شبر واحد من ارض الجولان لكن نتمنى ان تقوم الحرية والديموقراطية في سورية لكي يتم استرجاع الجولان ما بين شعبين وبلدين وليس بين دولة وعائلة غير ديموقراطية».
واعتبر الغادري ان نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام «وجه من أوجه النظام وهو قديم وكذلك أفكاره، لكننا نريد نظرة حضارية وتقدم حقيقي للشعب السوري المقهور المسلوب الذي يعاني من القهر والكبت على أيدي نظام بشار الأسد».