قال منظمون : " إن حفلا للأطفال - أقامه الزعيم المناهض للتفرقة العنصرية / نيلسون مانديلا - ألغي يوم الأحد ؛ خشية وقوع تدافع ، بعد أن احتشد حوالي 75 ألف جنوب أفريقي فقير للحصول على هدايا مجانية " . وقالت الشرطة : " إن أحدا لم يصب من الجمهور المحتشد في الحفل ، الذي أقيم بمنزل الرئيس السابق في قرية (كيونو) ، لكن لقطات تليفزيونية أظهرت أطفالا وآباءهم يعتلون سياجا من الأسلاك الشائكة ، وأفراد من الشرطة يصدونهم بالعصي". وأضاف المنظمون : " إنهم خشوا من وقوع تدافع شديد ، وقرروا إرجاء الحفل لموعد آخر " . وقال أحد المنظمين للإذاعة الوطنية : " أعددنا العدة لاستقبال 20 ألف شخص ، لكن 75 ألف شخص جاءوا . كان هذا يعني أن الأطفال يواجهون خطر تدافع ؛ ولذا كان علينا إرجاء الحفل " . وقد أظهرت لقطات تليفزيونية طوابير طويلة ؛ للحصول على طعام وهدايا عيد الميلاد مجانا ، في موقع الحفل في (إيسترن كيب) - أحد أفقر أقاليم جنوب أفريقيا-. وقالت الشرطة : " إن بضع أشخاص بين الحشود انهاروا جراء الجوع والحرارة ، وإن أطفالا صغارا- ومنهم طفل عمره أربعة أشهر - تركهم آباؤهم " . ومانديلا - الذي دأب في السنوات السابقة على قضاء اليوم وهو يتجاذب أطراف الحديث ، ويعانق عشرات الأطفال المذهولين - غاب عن حفل هذا العام ؛ للبقاء مع ابنه الوحيد الذي يرقد في حالة مرضية حرجة في مستشفى في جوهانسبرج . وكان حفل مماثل عكرت صفوه - قبل عامين - مشاهد فوضوية أيضا ، عندما احتشد 20 ألف شخص ، وأصيب أطفال في تدافع
