العولقي: الجهاد صار أميركي المولد ككعكة التفاح

تاريخ النشر: 20 مارس 2010 - 09:41 GMT

 قال الإمام اليمني الأميركي المولد أنور العولقي في رسالة صوتية بثت على الانترنت الجمعة إن الجهاد صار أميركي المولد مثل كعكة التفاح.

وقال العولقي في اشارة الى الاميركية الشقراء التي تحمل لقب (جهاد جاين) ان الجهاد الغربي هنا ليبقى.

ونفت جهاد جاين أمام المحكمة الخميس تهمة العمل على تجنيد مقاتلين لقتل رسام كاريكاتور سويدي نشر رسما مسيئا للنبي محمد (صلى الله عليه وسلم).

وقال العولقي في رسالة باللغة الانكليزية بثتها منتديات اسلامية وموقع (سايت) الأميركي لرصد المواقع الاسلامية إن الجهاد أصبح امريكيا مثل كعكة التفاح والشاي الانكليزي بعد الظهر.

واعتبر أن محاولات الغرب فشلت لإبعاد أشخاص لا تنطبق عليهم المواصفات المعتادة للمتطرفين في تبني الجهاد، مع تنامي المتطوعين في الولايات المتحدة.

وقال العولقي في نص رسالته انه بعد ثماني سنوات من (هجمات) 11 ايلول/ سبتمبر ومن اعلان الحرب على الارهاب، لا يزال الجهاد يصل إلى شواطئ أوروبا وأميركا. ليس من الخارج وانما من الداخل. الجهاد ليس مستوردا وانما محلي المنشأ.

كما اشار إلى النيجيري عمر فاروق عبد المطلب الذي حاول تفجير طائرة بين امستردام وديترويت يوم عيد الميلاد، وإلى كولين لاروز الشابة البالغة من العمر 46 عاما التي اتخذت لنفسها اسم (جهاد جاين).

وأضاف العولقي: لقد انفقت الولايات المتحدة المليارات لحماية طائراتها ولكنها لم تتمكن من منع عمر فاروق، وكان الغرب يفحص السمات حتى قوضت جهاد جاين كل ما تبقى من ثقة في فحص السمات.

وتابع: شقراء، عيونها زرقاء، صغيرة الحجم، امرأة في منتصف العمر. لا يمكن أن تكون أبعد عن صفات الارهابي النموذجية لديكم.

ويشتبه بان للعولقي صلة بتنظيم القاعدة، وقد برز اسمه بسبب مراسلته للميجور الأميركي الفلسطيني الأصل نضال حسن الذي اطلق النار في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي النار في ثكنة في تكساس ما أسفر عن مقتل 13 شخصا.

ويعتبر انه اثر على ثلاثة من خاطفي الطائرات التي نفذت هجمات 11 ايلول/ سبتمبر 2001.