قالت الامم المتحدة الخميس ان ثلاثة أيام من القتال في العاصمة الصومالية مقديشو أسفرت عن نزوح 88 ألفا من ديارهم في مطلع الاسبوع اضافة الى مئات الالاف الذين فروا من العنف في وقت سابق هذا العام.
ونقلت مفوضية الامم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين عن أحد أعضاء المفوضية في الصومال قوله "ترى مجموعات من الناس تحتج بشكل عشوائي وتطالب بالمساعدة من المجتمع الدولي وتتساءل الى متى ستظل مقديشو مدمرة."
وفي بيان غير مسبوق قالت 39 منظمة اغاثة هذا الاسبوع انها لا يمكن أن تستجيب بشكل فعال "للكارثة الانسانية" التي بدأت تظهر نتيجة تدهور الوضع الامني في الصومال الذي يعاني من الاضطرابات والفوضى منذ عام 1991 .
وتكافح حكومة مؤقتة مدعومة من الامم المتحدة تشكلت عام 2004 لفرض أي شكل من أشكال السلطة الحقيقية في أنحاء البلاد وتواجه هجمات يومية من مسلحين يقودهم اسلاميون يستهدفونها والجيش الاثيوبي الذي يدعمها.
ومع ابتعاد المراسلين الاجانب بصورة كبيرة عن الصومال لأسباب أمنية وانشغال جدول أعمال منظمات الاغاثة الدولية بمناطق مضطربة أخرى بما في ذلك دارفور في السودان يخشى عمال الاغاثة من عدم حصول أزمة الصومال على القدر الذي تستحقه من الاهتمام.