العنف يتواصل في مدينة الصدر رغم الهدنة

تاريخ النشر: 13 مايو 2008 - 10:31 GMT

اعلن الجيش الاميركي مقتل ثلاثة مسلحين خلال اشتباكات في مدينة الصدر معقل جيش المهدي في شرق بغداد فجر الثلاثاء ما يشير الى ضعف الاتفاق الذي تم التوصل اليه لوقف العنف.

وافاد بيان للجيش الاميركي ان "القوات الاميركية قتلت اثنين من الميليشيا بقصف جوي اثناء محاولتهما زرع عبوة ناسفة على جانب الطريق في مدينة الصدر".

واضاف ان "ثالثا قتل بنيران اسلحة خفيفة لدى محاولته زرع عبوة ناسفة على احد الطرق" في الضاحية الشيعية.

لكن مصدرا عسكريا عراقيا اكد "مقتل 11 شخصا على الاقل واصابة حوالى عشرين اخرين بجروح جراء قصف جوي واطلاق نار بين القوات الاميركية والعراقية من جهة وجيش المهدي من جهة اخرى". واضاف ان "المواجهات استمرت حتى الثالثة من فجر الثلاثاء في مناطق متفرقة في مدينة الصدر".

كما اشارت مصادر طبية في مستشفيات مدينة الصدر الى انها تلقت جثث 11 شخصا فضلا عن عشرين جريحا.

الاشتباكات تتواصل رغم توصل التيار الصدري المعارض في البرلمان والائتلاف الشيعي الحاكم الى اتفاق يوم السبت لانهاء سبعة اسابيع من القتال في مدينة الصدر الذي أوقع مئات القتلى والسماح للمساعدات بالوصول الى قاطني الضاحية وعددهم مليونا نسمة. ووقع الجانبان الاتفاق رسميا يوم الاثنين.

غير ان وقوع اشتباكات متقطعة يشير الى ان بعض المسلحين الموالين للصدر يتجاهلون الاتفاق.

وليس من الواضح منذ فترة طويلة الى اي مدى يسيطر الصدر المناهض للولايات المتحدة على بعض المسلحين من بين عشرات الالاف يعلنون الولاء له.

وتفجر القتال حين أمر نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي وهو شيعي بالقيام بعملية ضد ميليشيات شيعية في مدينة البصرة بجنوب العراق في اواخر مارس اذار لانهاء سيطرتهم على مركز تصدير النفط العراقي.

وأثار الهجوم مقاومة شرسة من ميليشيا جيش المهدي الموالية للصدر، وبينما خفت حدة القتال مع قوات الامن العراقية في البصرة خلال اسبوع اشتدت الاشتباكات مع مسلحين شيعة في مدينة الصدر ببغداد.