أقامت امرأة في ولاية اوريغون الاميركية دعوى قضائية ضد طبيب وضد العيادة التي يعمل فيها، مطالبة بتعويضات مقدارها أربعة ملايين دولار بعدما أقنعها بأن ممارسة الجنس معه ستخلصها من الالم الذي كانت تشعر به في أسفل الظهر.
وجرّد الطبيب راندال سميث الذي كان عمره آنذاك 50 سنة من رخصة مزاولة الطب وسجن 60 يوما العام الماضي لمطالبته السلطات الصحية في أوريغون بدفع 5 آلاف دولار عن "جلسة العلاج" التي استمرت 45 دقيقة مع المرأة.
وقالت المريضة السابقة في عريضة الدعوى التي اتيح الاطلاع عليها الاثنين: "تضمن العلاج الطبي للدكتور سميث الجماع بعدما أخبر المدعية أنها في حاجة اليه للمساعدة في تخفيف آلام في أسفل الظهر وتسكين أوجاع رجليها".
وعلى رغم اعترافه بتقديم مطالبات مزورة للرعاية الصحية (وهي جناية)، قال سميث إن ممارسته الجنس مع المرأة (47 سنة) كانت برضاها.