العشائر العراقية تشكل قوات الحرس الوطني بدعم من واشنطن

تاريخ النشر: 02 ديسمبر 2014 - 07:47 GMT
البوابة
البوابة

يبدأ شيوخ العشائر والفصائل المسلحة، في شمال العراق وغربه، بالاشراف على عملية تطوع أبناء المحافظات التي يسيطر عليها تنظيم «الدولة الإسلامية» في تشكيلات «الحرس الوطني»، من دون الأخذ في الاعتبار قواعد اجتثاث البعث واستبعاد الضباط في الجيش السابق. 

ونقلت صحيفة الحياة عن كامل المحمدي، أحد شيوخ عشائر الأنبار، أن «الوفد الذي يزور الولايات المتحدة، ممثلاً المدن السنية، ويضم زعماء عشائر وممثلي فصائل مسلحة ومسؤولين حكوميين، ما زال يبحث في الولايات المتحدة طرق مواجهة داعش». وأضاف أن «عدداً من الفصائل المسلحة البارزة (لم يسمها) وافقت على فكرة تشكيل الحرس الوطني، والانضمام إليه شرط أن يشرف على المتطوعين رؤساء هذه الفصائل وزعماء عشائر، لتلافي تطوع من لا يحظى بدعم محلي».
ولفت إلى أن «الولايات المتحدة اقتنعت بأن تحالفها ضد داعش لن يكون فاعلاً من دون الحوار مع الفصائل المسلحة التي تمتلك خبرة ومعرفة ديموغرافية بالمناطق التي يسيطر عليها التنظيم، كما أنها تحظى بقبول شعبي، ولم تبايع الدولة الإسلامية وتدفع يومياً ثمن هذا الموقف».
ومن أبرز هذه الفصائل، وقد تم تمثيلها مباشرة أو بشكل غير مباشر في الوفد إلى واشنطن «الجيش الإسلامي»، و «جيش المجاهدين» و «جيش الراشدين»، و «كتائب ثورة العشرين»، و «حماس/ العراق» و «ثوار العشائر»، و «جيش النقشبندية».
وأكد المحمدي أن «عناصر الحرس الوطني لن يخضعوا لقانون اجتثاث البعث ولا لاستبعاد الضباط الكبار في الجيش السابق، بل سيكون لهؤلاء دور أساسي في تشكيل هذه القوات». وأشار إلى أن «غالبية عشائر الأنبار وفصائلها وسكانها متفقون على أن بقاء الأوضاع الأمنية على حالها سيفسح المجال أمام دخول الفصائل الشيعية الى المحافظة. وهذا خط أحمر».