العريان بعد قرار حبسه: الى اللقاء

تاريخ النشر: 30 أكتوبر 2013 - 03:06 GMT
حبس العريان 30 يوم على ذمة التحقيق
حبس العريان 30 يوم على ذمة التحقيق

قرر المحامي العام الأول لنيابات جنوب الجيزة الكلية، المستشار ياسر التلاوي، حبس القيادي الإخواني عصام العريان، لمدة 15 يوماً احتياطياً (مرتين)، على ذمة التحقيقات التي تجري معه بمعرفة النيابة، في قضية اتهامه وآخرين من قيادات"الإخوان المسلمين"، بالتحريض على أحداث العنف والقتل التي جرت في محيط مسجد الاستقامة ومنطقة بين السرايات بالجيزة.

وكان التلفزيون المصري نقل عن مصدر بوزارة الداخلية المصرية أن السلطات ألقت القبض على عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين.

وألقت الشرطة القبض على العريان (59 عاما) فجر اليوم في ضاحية القاهرة الجديدة. وأكدت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية نبأ الاعتقال.

وحددت محكمة استئناف القاهرة الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر موعدا لبدء محاكمة الرئيس الإسلامي المعزول محمد مرسي وقياديين بجماعة الاخوان المسلمين من بينهم العريان بتهمة التحريض على قتل متظاهرين خارج قصر الاتحادية الرئاسي العام الماضي.

ووجه القيادي في جماعة "الإخوان المسلمين"، عصام العريان، رسالة إلى أنصار الرئيس المصري "المعزول"، محمد مرسي، عبر صفحات التواصل الاجتماعي، دعاهم فيها إلى الاطمئنان، وذلك بعد قليل من إلقاء أجهزة الأمن القبض عليه.

وجاء في رسالة نائب رئيس حزب "الحرية والعدالة"، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين: "لا يشككنك في الوعد عدم وقوع الموعود، و إن تعين زمنه، لئلا يكون ذلك قدحاً في بصيرتك وإخماداً لنور سريرتك.. من حكم ابن عطاء الله السكندري."

وتابع العريان في الرسالة المقتضبة، التي نشرها على صفحته الرسمية بموقع "تويتر"، كما نشرتها الصفحة الرسمية لحزب "الحرية والعدالة" على موقع "فيسبوك"، قائلاً لأنصار جماعته: "اطمئنوا، وإلى لقاء"، ولم تتضمن الرسالة مزيداً من التفاصيل.

وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت أنها تمكنت من اعتقال القيادي الإخواني فجر الأربعاء، بعد تحديد مكان تواجده في "القاهرة الجديدة"، الأمر الذي أكدته ابنة العريان، الذي يعتبر من بين آخر كبار قيادات الجماعة المتواجدين خارج السجن، بعد عزل الرئيس مرسي.

ويواجه العريان، الذي صدر بحقه أمر ضبط وإحضار من النيابة العامة، اتهامات بـ"التحريض على القتل"، ودأب خلال الأسابيع الماضية، على إرسال رسائل مصورة ومكتوبة، تناهض السلطات، وتدعو لمواصلة المظاهرات ضدها.