العرب يطلبون اجتماعاً عاجلاً لمجلس الأمن لـ”إنقاذ غزة” وباراك يسمح بادخال شحنة وقود واحدة

تاريخ النشر: 21 يناير 2008 - 09:48 GMT

سمح وزير الدفاع الاسرائيلي بادخال شحنة واحدة من الوقود في الوقت الذي دعت المجموعة العربية مجلس الامن للانعقاد فورا بهدف وقف الحصار الاسرائيلي

المجموعة العربية تدعو لوقف الحصار

دعت المجموعة العربية في الأمم المتحدة إلى عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي، للعمل على "وقف العدوان الإسرائيلي" على الفلسطينيين في قطاع غزة، فيما قالت إسرائيل إنها ستبدأ في تخفيف الحصار تدريجياً، على القطاع، الذي يغرق في ظلام دامس لليوم الثاني على التوالي، اعتباراً من صباح الثلاثاء.

وطلب مجلس جامعة الدول العربية، سفراء الدول العربية في المنظمة الأممية، إلى دعوة مجلس الأمن فوراً إلى عقد جلسة عاجلة لمناقشة الوضع المتردي في قطاع غزة.

وعقد مجلس الجامعة اجتماعاً طارئاً، على مستوى المندوبين الدائمين، بمقر الأمانة العامة للجامعة في القاهرة الاثنين، بناء على دعوة الأمين العام للجامعة العربية، عمرو موسى، أدانوا فيه "العدوان الإسرائيلي" على الأراضي الفلسطينية.

كما دعا مجلس الجامعة العربية، في بيان أصدره بختام الاجتماع، الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، إلى "تقديم تقرير عن الممارسات الإسرائيلية في قطاع غزة إلى مجلس الأمن."

كما دعا المجلس كافة الدول والمنظمات التي شاركت في مؤتمر "أنابوليس"، وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية "التحرك جيداً من أجل وقف العدوان الإسرائيلي، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وإنقاذ فرص السلام التي عمل المؤتمر على إحيائها."

وكذلك فقد طالب المجلس اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بـ"تحمل مسئولياتها، واتخاذ الإجراءات الفورية اللازمة لضمان وصول المساعدات الإنسانية والإغاثة، وتأمين الحماية للشعب الفلسطيني."

وأكد البيان، الذي صدر بموافقة جميع المندوبين الذين حضروا الاجتماع، على "ضرورة وقف التعاون مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي، من قبل كافة الدول والمؤسسات والشعوب الرافضة للممارسات الإسرائيلية العدوانية في الأراضي المحتلة."

وشدد المجلس على أهمية "التمسك بالوحدة الوطنية الفلسطينية"، في مواجهة التحديات الخطيرة التي يواجهها الشعب الفلسطيني.. واعتبر أن "الإجراءات الإسرائيلية العدوانية، مؤشر إضافي على عدم جدية إسرائيل في التوصل إلى السلام القائم على قواعد الشرعية الدولية ومتطلباتها."

كما دعا مجلس الجامعة العربية البرلمان العربي الانتقالي، وكافة البرلمانات العربية، إلى إجراء الاتصالات اللازمة مع برلمانات كافة الدول المعنية بتحقيق السلام في المنطقة، لدفع إسرائيل على وقف تلك الممارسات.

وقرر المجلس إدراج "تطورات الأوضاع في غزة"، كبند أساسي على جدول أعمال مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري، المقرر عقده في السابع والعشرين من الشهر الجاري.. كما طلب من الأمين العام إجراء الاتصالات العاجلة مع كافة الأطراف الدولية الفاعلة، لوقف هذا العدوان ومتابعة تنفيذ هذا القرار.

باراك يسمح بادخال شحنة واحدة من الوقود

قال متحدث باسم وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك إن باراك وافق على السماح بدخول الوقود اللازم لتشغيل محطة الكهرباء الرئيسية في غزة اضافة الى دخول الامدادات الطبية يوم الثلاثاء الى القطاع الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الاسلامية حماس.

وتوقفت محطة الكهرباء الرئيسية التي يمول الاتحاد الاوروبي امدادات الوقود الخاصة بها عن العمل مساء الاحد بعد ان اغلقت اسرائيل المعابر الحدودية الى غزة يوم الجمعة.

وبحسب الاذاعة الاسرائيلية فان باراك قرر السماح مجددا بتزويد قطاع غزة بالفيول لاتاحة تشغيل محطة الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة التي توفر 30 بالمئة من حاجات القطاع.

واشار التلفزيون الاسرائيلي من جانبه الى ان باراك سمح ايضا بعبور الادوية الى مستشفيات قطاع غزة. واعلن الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينه ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس تمكن من اقناع اسرائيل بتزويد قطاع غزة بالوقود. وقال ابو ردينة في تصريح لوكالة فرانس برس ان الرئيس الفلسطيني "نجح في اقناع الجانب الاسرائيلي باعادة تزويد قطاع غزة بالوقود خلال الساعات القادمة". واضاف ابو ردينه ان الرئيس عباس "يكرر استعداده لاستلام وفتح معابر قطاع غزة تسهيلا لحركة المواطنين الفلسطينيين في القطاع".

وكانت انباء تحدثت عن وساطة مصرية في هذا الشأن، وعقب اتصال الرئيس المصري محمد حسني مبارك برئيس حكومة الاحتلال ايهود اولمرت حيث تعهد الاخير بعدم جر غزة الى حافة الهاوية، فان اتصالات على مستوى اقل تواصلت فيما بعد