قال مسؤولان عسكريان عراقيان، الأربعاء، إن 60 عنصراً من “داعش” قتلوا خلال مواجهات بين القوات الحكومية وعناصر التنظيم في كل من مدينتي الفلوجة والرمادي التابعتان لمحافظة الأنبار غربي البلاد.
وقال اللواء قاسم المحمدي قائد عمليات الأنبار، إحدى تشكيلات الجيش العراقي، إن 45 عنصراً من “داعش” قتلوا الأربعاء خلال مواجهات بين القوات الحكومية المدعومة من مقاتلي العشائر الموالية لها ومقاتلي التنظيم في منطقة الكرمة شرقي الفلوجة التي يسيطر عليها “داعش” ومنطقة الهيتاوين جنوبي المدينة والسجر شمالها.
وأوضح أن من بين القتلى 7 أمراء للتنظيم من بينهم المدعو علي طالب مهيدي والمدعو عمر محمد، مشيراً إلى أن عدداً من الجنود العراقيين أصيبوا خلال المواجهات، لم يحدد عددهم.
من جانبه، قال اللواء كاظم محمد الفهداوي قائد شرطة محافظة الأنبار، إن قوات الشرطة وبمساندة قوات الرد السريع، التابعة لوزارة الداخلية، ومقاتلي العشائر بإسناد مباشر من قوات الجيش صدّت صباح اليوم، هجوماً واسعاً لـ”داعش” شنّه من 4 محاور على المجمع الحكومي وسط الرمادي.
وأضاف الفهداوي أن هذا الهجوم يعد الرابع من نوعه على المجمع الحكومي خلال أسبوع، مشيراً إلى أن المواجهات بين القوات الأمنية و”داعش”، أدت لمقتل 15 عنصراً من المهاجمين، وإصابة عدد من أفراد الشرطة بجروح خلال نفس المواجهات.
ولفت قائد الشرطة إلى أن القوات الأمنية المدعومة من مقاتلي العشائر منتشرة على بعد مئات الأمتار حول المجمع الحكومي، في حين أن تعزيزات عسكرية وصلت خلال الأيام الماضية لتدعيم الدفاعات حول المجمع لصد هجمات “داعش” المتكررة عليه.
في السياق نفسه، أضاف الفهداوي أن 7 قذائف هاون من العيار الثقيل أطلقها مقاتلو “داعش” سقطت بالقرب من المجمع الحكومي ما أسفر عن وقوع خسائر مادية دون وقوع خسائر بشرية.
من جهة ثانية قتل تسعة من عناصر قوات موالية للحكومة واصيب اكثر من عشرة بينهم عدد من المدنيين، بجروح في هجوم انتحاري استهدف الاربعاء تجمعا للقوات الامنية جنوب مدينة تكريت شمال بغداد، وفقا لمصادر امنية وطبية.
وقال ضابط برتبة مقدم في الجيش “قتل تسعة من عناصر الحشد الشعبي واصيب 13 هم ثمانية من رفاقهم وخمسة مدنيين، في هجوم انتحاري بعجلة مفخخة”.