شهدت العاصمة العراقية بغداد اليوم السبت، توقيع عقود بين العراق ولبنان، في مجال الطاقة، بحضور رئيس مجلس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي.
ويعاني لبنان من أزمة كبيرة وصفها متابعون بالقاتلة، جراء نقص الوقود بشكل خطير، يهدد المستشفيات والأفران بالتوقف عن العمل بشكل كامل، مع نضوب احتياطي الدولار لدى مصرف لبنان وتأخره في فتح اعتمادات للاستيراد.
ووقع وزير الطاقة اللبناني في حكومة تصريف، مع الحكومة العراقية في بغداد، العقد النهائي لاستيراد مليون طن من الفيول.
وأعلن عن ذلك مدير عام الأمن العام اللبناني، عباس إبراهيم، وأضاف: "شكرا للشعب العراقي ومبروك للشعب اللبناني".
بالفيديو - بحضور رئيس مجلس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي العراق وقع #لبنان عقدين مع #العراق ، العقد الاول يتعلق بزيت الوقود والعقد الثاني وقع بين شركة سومو والمديرة العامة لمنشآت النفط في وزارة الطاقة أورور فغالي ويتعلق باعادة النفط وتكريره. pic.twitter.com/6hZMQjCx2s
— قنـــاة الجـــديـــد (@ALJADEEDNEWS) July 24, 2021
وبحضور رئيس مجلس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، وقع لبنان عقدين مع العراق:
- العقد الأول يتعلق بزيت الوقود.
- العقد الثاني وقع بين شركة "سومو" العراقية، والمديرة العامة لمنشآت النفط في وزارة الطاقة اللبنانية، أورور فغالي، ويتعلق بإعادة النفط وتكريره".
بالفيديو- وزير الطاقة في حكومة تصريف الأعمال #ريمون_غجر يوقع مع الحكومة العراقية في #بغداد العقدَ النهائي لاستيراد مليون طن من الفيول pic.twitter.com/LqfPEvERnv
— قنـــاة الجـــديـــد (@ALJADEEDNEWS) July 24, 2021
وكانت نقابة المستشفيات في لبنان قد حذرت من "كارثة صحية" جراء الانقطاع المتواصل للتيار الكهربائي وعدم توفر الوقود لتشغيل المولدات، في وقت تشهد البلاد موجة تفش جديدة لفيروس كورونا.
وتراجعت تدريجيا خلال الأشهر الماضية قدرة مؤسسة كهرباء لبنان على توفير التيار الكهربائي، ما أدى إلى رفع ساعات التقنين لتتجاوز 22 ساعة يوميا في بعض المناطق. ولم تعد المولدات الخاصة، على وقع شح الوقود، قادرة على تأمين المازوت اللازم لتغطية ساعات انقطاع الكهرباء، ما اضطرها بدورها إلى التقنين.