اعلن مستشار الامن ا لقومي العراقي موفق الربيعي في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الايراني سعد جليلي ان العراق سيغلق خلال شهرين معسكر منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة وانه قد يسلم عددا من عناصرها الى طهران.
وقال الربيعي انه يتعين على أكثر من 3000 شخص يقيمون في معسكر أشرف مغادرة العراق وان المعسكر سيصبح جزءا من التاريخ خلال شهرين.
واضاف ان أمن ايران لا يمكن ان يتعرض لتهديد بسبب أي عامل من داخل العراق وان أمن ايران هو أمن العراق.
وقال العراق في الماضي انه يزمع اغلاق المعسكر في نهاية المطاف لكن مهلة الشهرين جديدة فيما يبدو ولن تترك وقتا يذكر لايجاد مكان للمقيمين فيه.
ويقيم اعضاء منظمة مجاهدي خلق في المعسكر الذي يبعد 70 كيلومترا شمالي بغداد منذ أكثر من 20 عاما وكانوا يقاتلون مع الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين اثناء حربه مع ايران في الثمانينات.
ومثل الولايات المتحدة واوروبا فان الحكومة العراقية تعتبر مجاهدي خلق منظمة ارهابية وان كانت المنظمة تقول انها نبذت العنف.
ومنذ بداية العام الحالي تولت الحكومة العراقية مسؤولية الامن في المعسكر من القوات الاميركية التي غزت العراق في عام 2003 ووفرت الحماية في وقت لاحق للايرانيين الذين يعيشون في المنفى بعد التوصل الى اتفاق لنزع السلاح معهم.
وتطالب ايران منذ فترة طويلة بطرد المتمردين من العراق.
وقال العراق انه سيغلق المعسكر دون ان يطرد المتمردين بالقوة لكنه لم يوضح الى أين سيذهبون.
وقال الربيعي ان نحو 914 منهم يحملون جنسية مزدوجة بينما الاخرون الذين يريدون العودة الى ايران سيسمح لهم بأن يفعلوا ذلك مضيفا انه سيناقش القضية مع مسؤولين من 12 بلدا.
وقال انهم سيغادرون العراق بطريقة غير قسرية وان المنظمات الارهابية ليس لها مكان في العراق.
وحثت منظمة العفو الدولية الولايات المتحدة والعراق على اعتبار اعضاء مجاهدي خلق "أشخاصا يتمتعون بالحماية" بموجب معاهدة جنيف الرابعة وهي اتفاقية وقعت في عام 1949 تحظر تسليم الاشخاص أو اعادتهم بالقوة ليواجهوا التعذيب أو الاعدام.
وتقول ايران ان واشنطن تدعم اعضاء مجاهدي خلق ليقوضوا المؤسسة الحاكمة في ايران. وتتهم الولايات المتحدة ايران بدعم الميليشيات الشيعية التي تنتهج العنف في العراق.