وافاد المركز الوطني للاعلام التابع لامانة مجلس الوزراء ان "وزارة الخارجية سلمت مذكرة احتجاج رسمية الى السفير الايراني في بغداد (حسن كاظمي قمي) لقيام القوات الايرانية بقصف القرى الحدودية داخل الاراضي العراقية".
واعلن مسؤول كردي عراقي رفيع المستوى ان "ثلاث مروحيات ايرانية قصفت للمرة الاولى قرى كردية في محافظة السليمانية (330 كلم شمال بغداد)" السبت الماضي.
ونقل البيان عن مصدر مسؤول في الوزارة ان "رئيس دائرة شؤون الدول المجاورة السفير طه شكر العباسي استدعى السفير الايراني ليؤكد الخطورة البالغة ضد القرى والاراضي الحدودية العراقية، من خلال استخدام الطائرات المقاتلة والمروحيات والقصف المدفعي، ما ادى الى اضرار كبيرة، وجرح العديد من سكان تلك القرى".
وتابع ان الخارجية طلبت من قمي "الوقف الفوري لمثل هذه الخروقات التي قد تؤدي في حال استمرارها الى انعكاسات سلبية على العلاقات بين البلدين". واضاف انه "في الوقت الذي يتفهم فيه العراق دوافع ايران في ضبط امنها الحدودي الا ان ذلك لا يتم باجراءات احادية الجانب انما عبر الاتصالات الثنائية والحوار البناء الذي يضمن مصالح البلدين الجارين المسلمين".
وقصفت المروحيات والمدفعية قرى كاني سيف وبشتي جومرسي وكاره سوزي التابعة لقضاء بنجوين (125 كلم شمال شرق السليمانية). وتهاجم القوات الايرانية بالمدفعية بين فترة واخرى عناصر حزب الحياة الحرة (بيجاك) المنضوي ضمن حزب العمال الكردستاني التركي ويمثله اكراد ايرانيون يتخذون من جبال محافظة السليمانية الوعرة معقلا لهم.