وقال زيباري للصحفيين في بغداد، الأنظار متجهة الآن إلى موعد إجراء الانتخابات المقبلة ومن الآن إلى الانتخابات، أعتقد أن الارهابيين يخططون لأعمال عنف أكثر.
وأضاف أن هدف الارهابيين من هذه الأعمال الإجرامية هو لاثبات انها قادرة على زعزعة الأمن وتقويض الثقة بالحكومة والدولة وأن التحقيقات أثبتت أن حزب البعث بالتعاون مع القاعدة هما من نفذ الانفجارات التي استهدفت عددا من الوزارات العراقية.
وتابع: قدمنا إلى مبعوث الأمم المتحدة للتحقيق في هذه الجرائم أوسكار فرناندز تارانكو معلومات أمنية واستخبارية سرية وحساسة لم يعلن عنها لحساسيتها ونحن لانريد أن نسيس الموضوع، بل نسعى الى الحقيقة ولم نتهم اي دولة بالضلوع بهذه الانفجارات، وكل الدلائل تشير إلى ضلوع عراقيين من أنصار البعث والقاعدة فيها.
وكان المبعوث الأممي إلى العراق أوسكار فرناندز تارانكو المكلف بالتشاور مع الحكومة العراقية حول التفجيرات التي شهدتها العاصمة، وصل إلى بغداد الاسبوع الماضي، حيث أجرى سلسلة من المشاورات مع رئيس الحكومة نوري المالكي والوزراء الأمنيين وكبار المسئولين في إطار مهمته للكشف عن الجهات التي تقف وراء هذه الانفجارات.
