العراق يبدأ حملة لطرد واضعي اليد على البيوت في بغداد

تاريخ النشر: 02 سبتمبر 2008 - 03:28 GMT

قال متحدث باسم الجيش إن قوات الامن العراقية بدأت حملة يوم الثلاثاء لطرد أناس يضعون يدهم على بيوت في بغداد هجرها ساكنوها هربا من العنف الطائفي.

وتظهر احصاءات المنظمة الدولية للهجرة أن هناك حوالي 2.8 مليون نازح في العراق على الرغم من حدوث تراجع حاد في العنف خلال العام الماضي.

وفر أكثر من نصف هؤلاء من بيوتهم منذ فبراير شباط عام 2006 بعد أن أدى تفجير مزار شيعي في سامراء الى موجة من أعمال القتل الطائفية.

ويعيش كثير من العراقيين الان في جيوب سنية وشيعية منفصلة وتحرص الحكومة على اعادة تشكيل الاحياء المختلطة في اطار جهودها لتشجيع المصالحة الطائفية.

وجاء في بيان للواء قاسم الموسوي المتحدث باسم الجيش العراقي في بغداد أن قوات الامن بدأت تنفيذ أوامر بطرد واضعي اليد.

وقال تحسين الشيخلي المتحدث المدني باسم خطة أمن بغداد لرويترز إن قضية واضعي اليد هي العقبة الرئيسية التي تعطل عودة العائلات النازحة لبيوتهم في بغداد.

وأكثر من 60 في المئة من النازحين العراقيين داخل العراق من بغداد. وتقدر وكالة الامم المتحدة للاجئين أن مليوني لاجئ عراقي يعيشون في الخارج غالبيتهم العظمى في الاردن وسوريا.

وشجع تراجع في العنف الى أدنى مستوياته منذ أربعة أعوام بعض العراقيين على العودة لبيوتهم ليكتشفوا أن بعض بيوتهم احتل. ولا توجد لدي بعض واضعي اليد بيوت يعودون اليها.

قالت امرأة جاءت أصلا من مدينة ديالى شمال العراق وتعيش في حي الحرية ببغداد "أنا زوجة شهيد وهؤلاء ابنائي. جاء مسلحون الى بيتي وقتلوا زوجي ودمروا بيتي."

وتساءلت بينما كانت أمها تنتحب "هل يفترض أن أعيش في الشارع."

وقال واضعو اليد في حي الحرية انهم حصلوا على مهل أخرى للاخلاء تختلف باختلاف ظروفهم.

وقال الشيخلي ان من يرفضون الاخلاء سيقدمون للمحاكمة بموجب قوانين مكافحة الارهاب.

وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قال في أيار / مايو الماضي ان الحكومة ستنفق 195 مليون دولار للمساعدة في اعادة توطين اللاجئين."