اعلن السياسي العراقي احمد الجلبي السبت في اعقاب محادثات مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم ان العراق وسوريا سيعيدان فتح سفارتيهما في كلا البلدين الاثنين بعد عقود من الجمود الدبلوماسي.
واتفق العراق وسوريا على استعادة العلاقات الدبلوماسية كاملة الشهر الماضي خلال زيارة قام بها المعلم للعراق هي الاولى لوزير سوري منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003 وأطاح بالرئيس العراقي السابق صدام حسين.
وقال الجلبي ان المعلم أبلغه بأن الاعلام سترفع على السفارتين يوم الاثنين يعقبها تبادل للسفراء عما قريب.
وقال الجلبي الذي يزور دمشق لمدة ثلاثة ايام ان سوريا تدرس ايضا تسيير دوريات مشتركة مع القوات العراقية على امتداد الحدود الصحراوية بين البلدين.
ويتهم مسؤولون اميركيون وعراقيون سوريا بدعم المسلحين السنة وشكوا مرارا من ان سوريا لا تفعل ما فيه الكفاية لاغلاق حدودها امام المقاتلين الاسلاميين الاجانب.
وسئل الجلبي عما اذا كانت سوريا قد اتخذت اي خطوات عملية لتنفيذ البروتوكولات التي تم التوقيع عليها مؤخرا بين البلدين بهدف المساعدة في استقرار العراق. فأجاب ان سوريا مستعدة لتبادل المعلومات الامنية والتعاون على الارض. وقال ان العراق مستعد ايضا لتسهيل عملية التبادل الاقتصادي مع سوريا واستئناف صادرات النفط من خلال خط انابيب.
ولكنه اضاف ان هذا مرتبط بالطبع بالوضع الامني على الجانب العراقي.
وفي اطار الاتفاق لاستعادة العلاقات الدبلوماسية وافقت سوريا على ضرورة بقاء القوات التي تقودها الولايات المتحدة في العراق الى ان يصبح وجودها ليس ضروريا ثم تنسحب بعد ذلك تدريجيا.