احيا ملايين الشيعة في العراق السبت مراسم ذكرى” استشهاد الامام الحسين بن علي حفيد الرسول الكريم في واقعة الطف قبل اكثر من 1400عام في مدينة كربلاء/ 118كم جنوبي بغداد”.
واحتشد العراقيون منذ ساعات الصباح الاولى في المساجد والحسينيات وفي الاضرحة المقدسة للائمة الشيعة في جميع ارجاء البلاد فيما بلغت ذروة الشعائر قرب ضريح الامام الحسين وسط كربلاء في ظل اجراءات امنية مشددة لاحياء شعائر عاشوراء.
واستهلت شعائر يوم عاشوراء بقيام عشرات الالاف من الشيعة باداء شعائر “التطبيرة” وهي ضرب الرأس بألة حادة حتى تسيل الدماء وسط تكبيرات وهتافات وشعارات دينية فيما انصت اخرون للاستماع الى قصة استشهاد الامام الحسين واهل بيته وانصاره وسط حالة من التأسي والحزن والبكاء والضرب على الوجوه والصدور.
وحرص اخرون على احياء المناسبة بإقامة عرض تمثيلي لواقعة المعركة في الساحات العامة بحضور المئات من الاهالي فيما أقام آخرون مآدب طعام كبرى توزع على المنازل وفي الشوارع الى الزوار في المراقد المقدسة.
وقال حيدر العبادي رئيس الحكومة العراقية خلال زيارته الليلة الماضية قطعات (وحدات) الجيش العراقي في قضاء بيجي ” ان المقاتلين في بيجي اثبتوا انهم على نهج الحسين ونحن نعيش ذكرى استشهاده لانهم رفضوا الظلم وقاتلوا اعداء بلدهم من اصحاب الافكار المنحرفة “.
ووصف اياد علاوي زعيم حركة الوفاق العراقية ذكرى عاشوراء بأنها ” وصمة عار في تاريخ الطغاة “.
وقال علاوي في بيان صحفي لمناسبة ذكرى عاشوراء”ستبقى فاجعة استشهاد الحسين سيد الاحرار ورفاقه الشجعان واستباحة حرماتهم وصمة عار في تاريخ الطغاة وستبقى مقاومتهم للظلم والهوان نبراسا يضيء طريق الحرية في كل العصور” .
واضاف” ان ماتتعرض له امتنا اليوم من عدوان وصراعها ضد من يريدون النيل منها كخير امة اخرجت للناس ومن قيمها في العدل والتسامح والسلام تجعلنا احوج مانكون لاستلهام روح الحسين في المقاومة الانسانية النبيلة ومواجهة البغاة ببسالة ليبقى شعار انتصار الدم على السيف دليلنا الى النصر والحرية”.