العراق: مقتل 8 طلاب جامعيين واسرة على ايدي مسلحين مجهولين

تاريخ النشر: 22 مايو 2007 - 04:12 GMT

قتل مسلحون مجهولون 8 طلاب جامعيين باطلاق نار على حافلتهم فيما قتل اخرون عائلة من اربعة افراد.

قالت الشرطة إن ثمانية من طلبة الكليات على الاقل قتلوا كما اصيب ثلاثة اخرون عندما فتح مسلحون النار على حافلتهم الصغيرة في شمال بغداد يوم الثلاثاء.

وكان الطلبة في طريقهم الى منازلهم في تونس وهي ضاحية مختلطة دينيا من العاصمة العراقية عندما امطر مسلحون حافلتهم بالرصاص.

ولم تتوافر اي معلومات اخرى في الحال.

وقالت الشرطة في وقت سابق إن اربعة طلبة على الاقل قتلوا كما اصيب 25 في هجوم بالمورتر على كلية ابن الهيثم في منطقة الاعظمية القريبة.

وجذبت الاعظمية اهتمام العالم في الشهر الماضي عندما بدأ الجيش الامريكي بناء جدار لحماية الجيب السني من الضواحي الشيعية المحيطة به.

وشكا سكان الاعظمية بمرارة من الجدار المثير للجدل الذي يمتد خمسة كيلومترات قائلين انه سيعزلهم عن التجمعات الاخرى ويزيد من حدة التوترات الطائفية.

وجاء بناء الجدار في الوقت الذي ينشر فيه الجيش الاميركي آلاف من الجنود الاضافيين في انحاء بغداد كجزء من حملة امنية تهدف الى ابعاد العراق عن شبح حرب اهلية شاملة.

وقالت الشرطة العراقية إن مسلحين قتلوا يوم الثلاثاء أسرة مكونة من ستة أفراد من بينهم رضيع وثلاثة أطفال حين أوقفوا سيارتهم في نقطة تفتيش وهمية شمالي العاصمة العراقية بغداد.

ووقع الهجوم على طريق رئيسي قرب بعقوبة عاصمة محافظة ديإلى المضطربة وهي محافظة كبيرة يقطنها خليط من الشيعة والسنة وشهدت أسوأ أعمال العنف الطائفية منذ الغزو الاميركي للعراق عام 2003 .

وذكرت الشرطة أنه لم تتضح على الفور هوية الضحايا والدافع وراء الهجوم. لكن أعمال العنف الطائفية تحدث دوما في بعقوبة وفي سائر انحاء محافظة ديإلى.

وقالت الشرطة إن أصغر ضحايا الهجوم لم يكمل عاما. وقتل في الهجوم والد ووالدة الأطفال الاربعة.

وقتل الاطفال بالرصاص في العراق مازال نادرا رغم حجم العنف المنتشر في سائر انحاء البلاد.

ونشر الجيش الامريكي أكثر من 3000 جندي اضافي في محافظة ديإلى للحد من العنف.

كما نشرت قوات اميركية وعراقية اضافية في العاصمة بغداد في محاولة لمنع العراق من الانزلاق إلى حرب اهلية شاملة.

لكن المسلحين نقلوا نشاطهم من بغداد إلى مناطق اخرى منذ بدء الحملة الامنية في منتصف شهر شباط /فبراير.