العراق: مقتل محام وشيخ عشيرة ونجله بهجومين منفصلين

تاريخ النشر: 19 نوفمبر 2013 - 07:49 GMT
يشهد العراق تصعيدًا في أعمال العنف خلال الأشهر الماضية، تشمل تفجيرات بسيارات مفخخة، وعبوات ناسفة
يشهد العراق تصعيدًا في أعمال العنف خلال الأشهر الماضية، تشمل تفجيرات بسيارات مفخخة، وعبوات ناسفة

ذكر مصدر في شرطة محافظة ديالى، شمال شرقي العراق، أن مسلحين مجهولين اغتالوا، مساء أمس الاثنين، ثلاثة أشخاص في هجومين منفصلين بمدينة بعقوبة (55 كم شمال شرق العاصمة بغداد).

وقال المصدر الأمني الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، إن “مسلحين مجهولين أطلقوا النار، أمس، على سيارة يستقلها محام يدعى اسماعيل الطائي قرب منطقة مهروت ( 5كم شرق  قضاء المقدادية 35 كم شمال شرق بعقوبة )، مما أسفر عن مقتله في الحال، فيما قتل مسلحون مجهولون شيخ عشيرة الولايدة، خالد الراشد ونجله في قرية سفيط الناي (15كم شرق ناحية العظيم 60 كم شمال بعقوبة).

وأضاف المصدر أن “قوات الأمن قامت بحملة دهم وتفتيش واسعة النطاق في المدينة، اعتقلت على إثرها عدد من المواطنين للتحقيق معهم، في وقت طوقت فيه المكان، وفتحت تحقيقاً لمعرفة ملابسات الحادثين، والجهات التي تقف وراءهما.

ولم تعلن أي جهة حتى الساعة 5.21 تغ من اليوم الثلاثاء مسؤوليتها عن تلك الحوادث.

يأتي ذلك في وقت أعلنت فيه هيئة علماء أهل السنة والجماعة في العراق عن إعادة فتح أكثر من 500 مسجد في محافظة ديالي، بعد أن تم إغلاقها من قبل ديوان الوقف السني، الخميس الماضي، نتيجة الاغتيالات التي تعرض لها رجال دين سنة في المحافظة.

وقال المتحدث باسم هيئة علماء ديالى، الشيخ يعرب النداوي،للأناضول، إن “الهيئة أعادت فتح المساجد التي تم غلقها قبل أيام بناءً على تخويل من مراجعنا وديوان الوقف السني، واستجابة لمطالب المسؤولين وتعهداتهم باحترام حرمة المساجد والحفاظ عليها وعلى الأئمة والعلماء، وعدم الاعتداء على الآخرين”.

ويشهد العراق تصعيدًا في أعمال العنف خلال الأشهر الماضية، تشمل تفجيرات بسيارات مفخخة، وعبوات ناسفة، إضافة إلى عمليات اغتيال، عادة لا تعلن جهة مسؤوليتها عنها، فيما تشير السلطات بأصابع الاتهام إلى عناصر “إرهابية” مسلحة، وفي مقدمتها تنظيم القاعدة