العراق مازال محل خلاف بين شيراك وبلير

تاريخ النشر: 18 نوفمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعترف الرئيس الفرنسي جاك شيراك ورئس الوزراء البريطاني توني بلير بان الخلافات بينهما حول العراق مازالت قائمة  

واعترف رئيس الوزراء البريطاني في المؤتمر الصحفي الذي عقد مع ضيفه الفرنسي بعد اجتماعهما بالخلاف بين البلدين حول العراق، لكنه قال إنهما وبالرغم من ذلك، يعملان معا في بلدان أخرى كالبوسنة وأفغانستنان وقضايا عالمية أخرى مثل تغيرات المناخ.  

وقال شيراك بعد المحادثات على بلير إن التاريخ سيحكم ايهما على حق في موضوع الحرب على العراق، مضيفا أن إسقاط نظام صدام حسين لم يجعل من العالم مكانا أكثر أمنا.  

وتأتي زيارة شيراك إلى بريطانيا في أعقاب فترة من العلاقات المتوترة بين البلدين بسبب خلافاتهما حول الحرب على العراق.  

كما أنها تتزامن مع نهاية الاحتفالات المئوية لإبرام معاهدة "الوفاق الودي" بين بريطانيا وفرنسا عام 1904.  

وكان الرئيس الفرنسي قد أعرب الأربعاء عن شكوكه في أن العالم أصبح أكثر أمانا بعد الإطاحة بالرئيس العراقي ونظامه.  

وقد اعترفت رئاسة الحكومة البريطانية بوجود خلافات بين بريطانيا وفرنسا حول العراق لكنها أصرت على أن الزعيمين يواصلان العمل سويا.  

يذكر أن البلدين وقعا اتفاق "الوفاق الودي" في عام 1904 بهدف تحسين العلاقات بينهما على خلفية تاريخية من الحروب تواصلت لمئات السنين.  

وكان البلدان قبل توقيع الاتفاق في منافسة حامية على المستعمرات في أفريقيا وآسيا والشرق الأوسط، وقد أطلق الاتفاق أيدي فرنسا في المغرب كما أطلق أيدي بريطانيا في مصر 

--(البوابة)—(مصادر متعددة)