وتضم الحركة اكثر من اربعين كيانا سياسيا لم يتم الكشف عنها، كما انها تجري مباحثات مع قوى سياسية عراقية لتشكيل تحالفات مستقبلية قد تسبق الانتخابات العامة المقبلة او تليها.
وياتي تشكيل الحركة في ظل انشقاق نوري المالكي رئيس الحكومة الحالية عن الكتلة الشيعية
وتفتح الحركة الوطنية الباب واسعا امام التحالفات الجديدة للكيانات السياسية التي تقول الحركة انها ستلتقي معها في التوجهات السياسية حتى وان كانت تلك التحالفات تأتي في فترة ما بعد الانتخابات.
ويؤكد إياد علاوي أن الحركة الوطنية ستعمل على تعديل مسارات العملية السياسية بحيث تكون شاملة لكل العراقيين على حد وصف علاوي.كما تعد الحركة بإكمال عملية المصالحة الوطنية التي ترى أنها ما زالت غير مكتملة, والتأسيس لكيان سياسي يكون العراقيون جميعا ممثلين فيه.
ويقول الأمين العام للحركة صالح المطلك أن الحركة تعمل من أجل "تأسيس دولة مؤسسات وليس دولة ميليشيات وان الصراع في الفترة المقبلة سيكون بين القوى التي تعمل على توحيد العراق والقوى التي تريد تشتيت شمل الدولة العراقية".
