العراق: عرض اعترافات متهمين بالتخطيط لتفجيرات بغداد

تاريخ النشر: 22 نوفمبر 2009 - 04:24 GMT
عرضت السلطات العراقية الأحد اعترافات ثلاثة متهمين بالتخطيط والاشراف على تنفيذ التفجيرات التي استهدفت وزارتي العدل ومحافظة بغداد في 25 تشرين الأول/ يناير وأسفرت عن مقتل أكثر من 150 شخصا وجرح المئات.

وقال اللواء قاسم عطا في مؤتمر صحافي تمكنت قواتنا الأمنية من القبض على المخططين والمشرفين على العملية الارهابية التي وقعت في 25 تشرين الاول/ اكتوبر الماضي، مشيرا إلى أن الارهابيين الثلاثة ينتمون إلى حزب البعث.

وعرض عطا تسجيلا لاعترافات الثلاثة وهم من بلدة التاجي (20 كلم شمال بغداد). وقال أحدهم ويدعى محمد حسن عبد عايد (43 عاما)، بتاريخ 12 تشرين الاول/ اكتوبر، اتصل بي عبد الستار مهدي نجم وهو عضو فرقة في حزب البعث، وأخبرني أن هناك توجها للتحضير ضد هدفين في بغداد هما وزارة العدل والمحافظة.

وأضاف طلب مني رصد الهدفين، وفي اليوم التالي نقلت له معلومات حول ارتفاع الجدار الاسمنتي والمسافة بين المبنيين والشارع وأيهما أكثر تأثرا. وبعد نقل المعلومات قال سنتصل بكم حينما نحدد يوم التنفيذ.

وأكد عايد، اتصل بي قبل يومين من العملية لكي انتظره الأحد قرب معمل الصوف في التاجي، ووصل برفقته محمد علي فياض وسيارة تقل عمار عبد العزيز وبرفقته محمد حسن محميد، وسيارة ثالثة وهي المفخخة كانت تقل سعوديا وسائق اسمه أبو نشوان.

وتابع كنت اتقدم الموكب بسيارتي لمعالجة أي طارئ قد يحصل مع الحواجز، في حال أوقفتهم نقاط التفتيش فاوصلتهم إلى منطقة قرب المنصور وعدت إلى منزلي والتقيت بعبد الستار مساء فقدم التهاني والتبريكات لنجاح العملية وشكرنا على جهودنا.

ومن جهته، قال عمار عبد العزيز مهدي (30 عاما) إبن شقيق عبد الستار، قمت بتصوير المناطق المستهدفة قبل يومين من العملية. وبعد تنفيذها التقيتهم ليلا وقلت لهم أين حصتي؟ فقال عبد الستار إنها عندي.

بدوره، قال عبد الستار (60 عاما) الضابط السابق بالجيش: قبل العملية باسبوعين، حصل لقاء في منزل محسن خلف كاظم وهو عضو قيادة فرع، ومحمد حسن عايد عضو فرقة، ومحمد حسن محميد وعمار عبد العزيز وتم التنسيق من قبل محسن وتحديد الهدف.

وتابع يوم السبت دخلت السيارة المفخخة جاهزة عن طريق هور الباشة (شمال بغداد) واستقرت في منزل محمد حسن عايد، وفي اليوم التالي جاءت السيارة المفخخة وفيها السعودي وأبو نشوان وأثناء تنفيذ العملية كنت انتظر في ساحة الطلائع في شارع حيفا.