وقال ضابط الشرطة محمد الجميلي ان ستة من رجال الشرطة وسبعة مدنيين اصيبوا بهذا التفجير الانتحارين الذي وقع في منطقة الكرمة، التي تبعد قرابة 20 كم شمال العاصمة.
يشار الى ان الهجوم وقع في منطقة لتنظيم القاعدة وجماعات سنية مسلحة نفوذ قوي فيها.
ويرى مراقبون ان انتخابات مجالس المحافظات في العراق، ستكون محكا حقيقيا للتقدم الامني في العراق، بعد اعمال العنف الدموية التي اجتاحت هذا البلد عقب غزوه واحتلاله من قبل القوات الامريكية في ابريل/ نيسان من عام 2003.
وقد حذر مسؤولون امريكيون من احتمالات تزايد اعمال العنف مع اقتراب موعد الانتخابات المحلية، المقررة نهاية هذا الشهر.
وعلى الرغم من التحسن الامني الملحوظ في محافظة الرمادي ذات الغالبية السنية، حيث تقع الكرمة، ما زال المسلحون ينفذون هجمات مميتة بين فترة واخرى.
كما انها صارت في الآونة الاخيرة مسرحا لصراعات بين جماعات متخاصمة سنية على درجة النفوذ والمقاعد البلدية.