العراق: تسليح عشائر الأنبار.. والنجيفي يدعو التحالف لتكثيف غاراته

تاريخ النشر: 11 أبريل 2015 - 10:52 GMT
قصف مدفعي عنيف على مواقع تنظيم داعش
قصف مدفعي عنيف على مواقع تنظيم داعش

دعا نائب الرئيس العراقي اسامة النجيفي السبت طيران التحالف الدولي الى تكثيف غاراته الجوية على الانبار في اطار العملية العسكرية لتحرير المحافظة من سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية ( المعروف باسم داعش ) والتي تتواصل لليوم الثالث على التوالي.

وقال النجيفي ، في بيان صحفي “تدور على أرض الأنبار ملحمة كبيرة في معناها غنية في مدلولاتها تمثل غضبة الأنبار على مجرمي العصر من تنظيم داعش الإرهابي حيث تعلو قيم الغيرة العراقية دفاعا عن الأرض والإنسان” .

وأضاف أن” كل مقاتل في الأنبار يمثل ثورة الحق والانصاف والحرية بوجه الإرهاب الذي عاث فسادا وجريمة وما أحوجنا اليوم إلى التكاتف واستذكار قيم الرجولة التي طبعت تاريخ المقاتل العراقي على مر العصور”.

وأوضح ” أدعو الحكومة العراقية لأمداد المقاتلين بالسلاح والعتاد والتجهيزات ذلك لأنهم يرفعون علم العراق ويدافعون عن حياضه والدعوة موجهة للتحالف الدولي لزيادة الضغط على الإرهابيين وتنفيذ ضربات جوية تجهض عدوانهم “.

وأضاف “إننا واثقون أن النصر قريب وواثقون أن شوكة الإرهاب ستكسر بهمة أهل الأنبار الشجعان وتضحياتهم الكبيرة”

من جانبه أعلن محافظ الأنبار العراقية صهيب الراوي، السبت، أن رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي أمر بنقل كميات كبيرة من الاسلحة والعتاد إلى محافظة الانبار (غرب) “على وجه السرعة”، بهدف القضاء على تنظيم “داعش” في المحافظة.

وقال الراوي في بيان أصدره السبت، إن العبادي “أمر بنقل كميات كبيرة من الاسلحة والعتاد الى الانبار بأقصى سرعة ممكنة من اجل القضاء على وجود داعش في مختلف أنحاء المحافظة”.

وأضاف البيان أن هذا الاجراء “جاء بعد تكثيف الاتصالات التي أجراها الراوي أثناء جولته وتفقده للقطعات العسكرية التي تقاتل “داعش” في الانبار صباح اليوم السبت”.

من جهته، ناشد رئيس مجلس الانبار صباح كرحوت، الدول العربية جميعها، بـ”تقديم المساعدات والدعم بالسلاح والعتاد لمقاتلي العشائر الذين يتصدون للإرهاب منذ سنوات ويقاتلون داعش منذ مطلع عام 2014 وحتى اليوم”.

وأضاف كرحوت، أن عشائر محافظة الانبار “حاربت القاعدة منذ عام 2005، واليوم تقاتل الى جانب القوات العراقية ضد تنظيم داعش لكن هذه العشائر لم تحظ بالدعم الكافي من قبل حكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي”.

ولفت رئيس المجلس إلى أن الدعم المقدم من الحكومة “ما يزال دون المستوى المطلوب، خاصة مع الحاجة الكبيرة لذلك الدعم بسبب استمرار القتال واتساع الرقعة الجغرافية للمحافظة وحاجة العشائر الى دعم متواصل لتحرير جميع المدن والمناطق من سيطرة تنظيم داعش الاجرامي والعصابات المتعاونة معه”.

ومحافظة الانبار التي تشكل ثلث مساحة العراق ذات غالبية سنية وتسكنها عشائر عربية معروفة بعدائها لتنظيم القاعدة بعد احتلال العراق عام 2003، فيما تقاتل تنظيم داعش مع دخوله إلى المحافظة مطلع عام 2014، في سبيل الخلاص منه.